من يحتاج إلى لقاح الإنفلونزا ومتى يُفضل أخذه؟
القبة نيوز - تُعد الإنفلونزا الموسمية من أكثر الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، وقد تتراوح أعراضها بين الخفيفة والشديدة، خصوصًا لدى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
ويُعد لقاح الإنفلونزا من أفضل الطرق للحد من الإصابة ومضاعفاتها وانتشار الفيروس، ويُنصح بتلقيه سنويًا لمواكبة التغيرات في سلالات الإنفلونزا المتداولة.
من الفئات الأكثر حاجة إلى لقاح الإنفلونزا؟
1- الأطفال من عمر 6 أشهر فأكثر
يساعد اللقاح على تقليل خطر الإصابة ومضاعفاتها والحد من انتقال الفيروس. وقد يحتاج الأطفال الذين يتلقونه للمرة الأولى إلى أكثر من جرعة وفق العمر وتوصيات الطبيب.
2- كبار السن من 65 عامًا فأكثر
تزداد لديهم احتمالية الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا بسبب التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر، وقد تتوفر لقاحات مخصصة لتعزيز الاستجابة المناعية لديهم.
3- المصابون بالأمراض المزمنة
تشمل الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات المصابين بأمراض الرئة والقلب والأوعية الدموية والسكري وأمراض الكلى والكبد والجهاز العصبي، إذ قد تؤدي الإنفلونزا إلى تفاقم حالتهم الصحية.
4- النساء الحوامل
قد يزيد الحمل من خطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا، لذلك يُوصى بتلقي اللقاح المناسب وفق توجيهات الطبيب. كما تنتقل الأجسام المضادة إلى الجنين عبر المشيمة، ما يساعد على حمايته خلال الأشهر الأولى بعد الولادة.
5- الأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة
تشمل هذه الفئة بعض مرضى السرطان والأشخاص الذين يتلقون أدوية مثبطة للمناعة، وقد تكون الإنفلونزا أكثر خطورة عليهم، لذا يُنصح باستشارة الطبيب بشأن اللقاح.
6- العاملون في الرعاية الصحية ومقدمو الرعاية المنزلية
يساعد تطعيمهم على الحد من انتقال العدوى إلى المرضى وكبار السن والأطفال، خصوصًا الفئات التي قد لا تستجيب للقاح بشكل كامل.
متى يُفضل تلقي اللقاح؟
يُفضل الحصول على لقاح الإنفلونزا خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، قبل ذروة انتشار الفيروس في الشتاء، إذ يحتاج الجسم إلى نحو أسبوعين لتكوين الأجسام المضادة.
ويظل التطعيم السنوي من أهم وسائل الوقاية من مضاعفات الإنفلونزا، مع ضرورة استشارة الطبيب لتحديد اللقاح والوقت الأنسب وفق العمر والحالة الصحية.















