facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

المجالي يكتب : فلسطين في قلب الثوابت الأردنية.. قراءة في رسائل "الخارجية النيابية" للعالم

المجالي يكتب : فلسطين في قلب الثوابت الأردنية.. قراءة في رسائل الخارجية النيابية للعالم
​بقلم: نضال أنور المجالي

​في مشهد يجسد عمق الدبلوماسية البرلمانية الأردنية وتناغمها مع التوجيهات الملكية السامية، جاءت تصريحات رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية النائب هيثم زيادين خلال لقائه بالوفد التركي برئاسة فؤاد أوقطاي لتعيد التأكيد على الثوابت التي لا تقبل التأويل، حيث وضع زيادين القضية الفلسطينية في مقدمة المشهد السياسي واصفاً إياها بالأولوية القصوى التي تتقدم كل الملفات، وهي الرسالة التي تعكس إيمان الدولة الأردنية الراسخ بأن استقرار المنطقة يبدأ من نيل الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة، وقد شدد في حديثه على أن الموقف الأردني الثابت يستمد قوته من رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني الذي أرسى دعائم علاقات استراتيجية متينة مع الأشقاء والأصدقاء وفي مقدمتهم الجمهورية التركية لخدمة قضايا الأمة العادلة.

​ولم يكن الحديث عن العلاقات الثنائية بمعزل عن الدور المحوري للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، حيث ثمن زيادين والوفد النيابي المرافق الدعم التركي الواضح لهذه الوصاية التاريخية التي تمثل صمام أمان للهوية العربية في المدينة المقدسة، مؤكداً أن الأردن يقف بكل ثبات أمام كافة محاولات تغيير الوضع القائم، وهو موقف يتشارك فيه النواب إيمان العباسي وعثمان المخادمة ومحمد السبايلة وعلي الغزاوي وهدى نفاع الذين أكدوا بدورهم على ضرورة بناء جبهة إقليمية برلمانية قوية تساهم في وقف الاعتداءات الإسرائيلية ودفع المجتمع الدولي نحو تحمل مسؤولياته تجاه التصعيد المستمر، معتبرين أن التطور الذي تشهده العلاقات الأردنية التركية في مختلف المجالات يصب مباشرة في مصلحة تعزيز الصمود الفلسطيني وحماية المقدسات.

​إن هذه "الصرخة" السياسية التي انطلقت من تحت قبة البرلمان الأردني تتجاوز حدود اللقاءات الدبلوماسية التقليدية لتصل إلى المجتمع الدولي كوثيقة اعتزاز بالدور التاريخي الهاشمي، وتأكيد متجدد على أن بوصلة عمان ستظل دائماً تشير نحو القدس، وأن السياسة الخارجية الأردنية قادرة على حشد الدعم الإقليمي النوعي لمواجهة التحديات الراهنة، فالمواقف الثابتة لا تتغير بتغير الظروف، والالتزام الأردني تجاه فلسطين والقدس هو عهد وطني وشرعي تلتف حوله كافة مؤسسات الدولة والشعب خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، ليبقى الأردن دائماً السند والظهير الأقوى للأشقاء في وجه كافة العواصف.حفظ الله الاردن والهاشمين
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير