ترامب يلوّح بمحو جزيرة خارك في حال تعثرت المفاوضات مع إيران سريعًا
القبة نيوز - لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الاثنين، باتخاذ إجراءات تصعيدية قد تصل إلى "محو" جزيرة خارك ذات الأهمية الاستراتيجية لإيران، في حال لم تبادر طهران إلى إعادة فتح مضيق هرمز، ولم تسفر المحادثات الجارية، التي وصفها بالجدية، عن نتائج سريعة.
وذكر ترامب، في منشور عبر منصته "تروث سوشال"، أن الولايات المتحدة تخوض مفاوضات جدية مع ما وصفه بـ"نظام جديد وأكثر عقلانية" في إيران، بهدف إنهاء العمليات العسكرية هناك، مشيرًا إلى تحقيق تقدم كبير في هذا المسار.
لكنه حذّر من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق قريب، أو استمرار إغلاق مضيق هرمز، فإن الولايات المتحدة قد تنهي ما وصفه بـ"إقامتها" في إيران عبر استهداف وتدمير محطات الطاقة وآبار النفط وجزيرة خارك، وربما منشآت تحلية المياه أيضًا.
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت تمسك الإدارة الأميركية بضرورة إنهاء الحرب خلال فترة لا تتجاوز أسبوعين، موضحة أن التقديرات السابقة للرئيس كانت تتراوح بين أربعة وستة أسابيع، وأن الوقت الحالي يقترب من هذه المدة، ما يعني ضرورة حسم الأمور قريبًا.
وأضافت أن ترامب يسعى للوصول إلى اتفاق خلال الأيام العشرة المقبلة، مشددة على أن القوات المسلحة الأميركية ستلتزم بالقانون الدولي، وذلك ردًا على تساؤلات بشأن ما إذا كانت التهديدات باستهداف بنى تحتية مدنية قد تُعد جريمة حرب.
في الوقت نفسه، حذّرت ليفيت من قدرات الجيش الأميركي، مؤكدة أنه يمتلك إمكانات تفوق التوقعات، وأن الرئيس لا يتردد في استخدامها عند الحاجة.
وكان ترامب قد صرّح، مساء الأحد، خلال حديثه للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، بأن الولايات المتحدة حققت ما وصفه بـ"تغيير في النظام" داخل إيران، في ظل الحرب المستمرة منذ نحو شهر بالتنسيق مع إسرائيل، مشيرًا إلى مقتل عدد من القادة الإيرانيين.
ووصف القيادة الجديدة في طهران بأنها أكثر عقلانية، مضيفًا أن التعامل يجري حاليًا مع شخصيات مختلفة كليًا عن السابق، وهو ما قد يفتح المجال أمام تفاهمات جديدة.
وعند سؤاله عن إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوع المقبل، قال ترامب إنه يرى ملامح اتفاق تلوح في الأفق.
بدورها، أشارت ليفيت إلى أن الحكومة الإيرانية تعاني من انقسامات داخلية، ما يستدعي فهمًا دقيقًا لهوية الأطراف التي تتخذ القرار.
وفي المقابل، يواصل المسؤولون الإيرانيون نفي وجود مفاوضات جوهرية، إلا أن ليفيت أكدت أن المحادثات مستمرة وتحقق تقدمًا، معتبرة أن ما يُعلن في العلن يختلف عما يجري خلف الكواليس.
















