رئيسا جامعتي الزيتونة والأردنية يفتتحان الملتقى الطلابي الإبداعي الـ27
القبة نيوز - افتتح رئيس جامعة الزيتونة الأردنية الأستاذ الدكتور محمد المجالي، ورئيس الجامعة الأردنية ورئيس مجلس إدارة المجلس العربي للتدريب الطلابي الأستاذ الدكتور نذير عبيدات، ، فعاليات الملتقى الطلابي الإبداعي السابع والعشرين، الذي تنظمه الجامعة بالتعاون مع المجلس العربي للتدريب الطلابي، تحت عنوان «التعليم والتدريب في ظل التطور التكنولوجي»، بمشاركة ستين طالبًا وستين مشرفًا من عشر دول عربية، هي: فلسطين، والمغرب، وتونس، وليبيا، وسلطنة عُمان، والعراق، والإمارات العربية المتحدة، واليمن، ومصر، وسوريا، ولبنان، إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية.
وحضر حفل الافتتاح مدير المجلس العربي للتدريب الطلابي الدكتور صفوان الشياب، والمدير السابق للمجلس الأستاذ الدكتور فواز الزغول، ورئيس جامعة البترا الأستاذ الدكتور علي أبو غنيمة، ورئيس الجامعة الوطنية في سوريا الأستاذ الدكتور عهد خزام، والرئيس التنفيذي لمعهد «إيجات» الدولي في المغرب الأستاذ الدكتور حسين السريدي، ورئيس جامعة الشام الخاصة في سوريا الأستاذ الدكتور عبد المنعم عبد الحافظ، ورئيس جامعة نولج في العراق الأستاذ الدكتور أحمد أنور، ورئيس جامعة ليبيا المفتوحة الأستاذ الدكتور أبو القاسم شلوف، ومدير المجلس العربي لضمان الجودة في اتحاد الجامعات العربية الأستاذ الدكتور هاشم عبد الناصر، ونائب رئيس الجامعة الأردنية الأستاذة الدكتورة ناهد عميش، ونائب رئيس جامعة الزيتونة الأردنية الأستاذ الدكتور فؤاد القرم، إلى جانب عمداء الكليات ومديري الدوائر وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والوفود الطلابية المشاركة في الملتقى.
ويأتي تنظيم الملتقى في إطار حرص الجامعة والمجلس على تعزيز التواصل والتبادل العلمي والثقافي بين طلبة الجامعات العربية، وإتاحة المجال أمامهم لعرض إبداعاتهم ومواهبهم وأفكارهم الابتكارية، ومناقشة أثر التطورات التكنولوجية المتسارعة في تطوير منظومتي التعليم والتدريب، واستشراف مستقبلهما في ظل التحول الرقمي. كما يشكّل الملتقى مساحة للحوار وتبادل الخبرات والتجارب، بما يسهم في تنمية قدرات الشباب العربي، وتعزيز روح المبادرة والابتكار والعمل الجماعي لديهم.
ورحّب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد المجالي بالوفود والجامعات العربية المشاركة، معربًا عن اعتزاز الجامعة باستضافة هذا الملتقى للمرة الثالثة، ومؤكدًا أهمية انعقاده في تسليط الضوء على دور الإبداع والابتكار في تطوير العملية التعليمية والتدريبية ومواكبة التحولات التكنولوجية والمعرفية المتسارعة، ولا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن رسالة الجامعات لم تعد تقتصر على نقل المعرفة، بل أصبحت تتمثل في توفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار، واحتضان الأفكار الريادية، وتنمية مهارات الطلبة وقدراتهم على التفكير النقدي والإبداعي، بما يؤهلهم لمواكبة متطلبات المستقبل والتعامل مع تحدياته. كما أكد حرص جامعة الزيتونة الأردنية على مواصلة دعم الإبداع الطلابي والبحث العلمي والابتكار والريادة، وتوفير البيئة الجامعية التي تمكّن الطلبة من إبراز مواهبهم واستثمار طاقاتهم، وتحويل أفكارهم إلى مبادرات ومشروعات نوعية تسهم في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
من جهته، أكد الأستاذ الدكتور نذير عبيدات، أن العالم يشهد تحولات متسارعة في المجالات المعرفية والتكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية، ما يستدعي تعزيز مهارات المرونة والتكيف والتعلم المستمر لدى الطلبة، وتطوير دور المؤسسات التعليمية ليشمل تنمية قدراتهم على التفكير الإبداعي وطرح الأسئلة الجديدة وتجاوز الأطر التقليدية.
وأشار إلى أن الإبداع أصبح ضرورة لمواكبة متطلبات العصر، الأمر الذي يتطلب اكتشاف مواهب الطلبة وتنوع قدراتهم، وتوفير البيئة الداعمة لتحويل أفكارهم إلى حلول مبتكرة، مؤكدًا أن نجاح الجامعات لا يُقاس بمنح الشهادات فحسب، بل بقدرتها على صقل شخصية الطلبة وتنمية إمكاناتهم الفكرية والإبداعية.
وشدد على أهمية تطوير أساليب التعليم والتدريب التقليدية، والانتقال إلى نماذج تعليمية أكثر ارتباطًا بمتطلبات الحياة العملية والإنتاج، بما يسهم في تحويل المعرفة النظرية إلى قيمة مضافة تخدم المجتمع والاقتصاد، مؤكدًا ضرورة بناء شراكات فاعلة بين الجامعات وقطاعات الصناعة والمصارف والشركات والمؤسسات المختلفة، لإتاحة فرص التدريب والتطبيق العملي أمام الطلبة.
كما دعا إلى تعزيز حضور الجامعات العربية في مواكبة التحولات التكنولوجية من خلال دعم البحث العلمي وتطوير منظومة التعليم وبناء القدرات، والاستثمار في طاقات الشباب وإبداعاتهم.
بدوره، أعرب الدكتور صفوان الشياب، عن اعتزازه بمشاركة نخبة من الشباب العربي الواعد في هذا الملتقى، الذي يجمع العقول المبدعة والطاقات الطموحة، ويوفر منصة لتحويل الأفكار والطموحات إلى مشروعات ومبادرات واقعية تسهم في صناعة المستقبل. وأكد أن العقل العربي يمتلك مقومات الإبداع والمنافسة والمشاركة في بناء المستقبل، متى توفرت له البيئة الحاضنة والفرص المناسبة والدعم اللازم.
من جهته، أكد مدير العلاقات الدولية ورئيس اللجنة العليا للملتقى الطلابي الإبداعي السابع والعشرين اعتزاز جامعة الزيتونة الأردنية باستضافة هذا الحدث العربي، الذي يجمع ستين طالبًا وطالبة من الجامعات العربية، بهدف دعم الإبداع والتميز الطلابي وتعزيز التواصل الأكاديمي وتبادل الخبرات بين المؤسسات التعليمية.
وأوضح أن المشاركين سيتنافسون ضمن أربعة محاور رئيسية تشمل الإبداع والابتكار العلمي، والبحث العلمي في العلوم الإنسانية، والتوجهات الحديثة في تكنولوجيا المعلومات، والإبداع الفني والأدبي، بإشراف نخبة من المحكّمين الأكاديميين من الجامعات العربية والجامعة.
وأشار إلى أن تنظيم الملتقى يأتي انسجامًا مع نهج الجامعة في دعم البحث العلمي واكتشاف المواهب وتشجيع المبادرات الطلابية، وتعزيز الانفتاح الدولي والتبادل الأكاديمي والطلابي، لا سيما من خلال برنامج «إيراسموس بلس»، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية لهذه المشاركة لا تقتصر على المنافسة والجوائز، بل تمتد إلى ما يكتسبه الطلبة من معارف وخبرات وعلاقات تسهم في تطوير قدراتهم وبناء جسور التعاون بين الجامعات العربية.
وتتواصل فعاليات الملتقى الطلابي الإبداعي السابع والعشرين في جامعة الزيتونة الأردنية حتى السادس من شهر تشرين الثاني الحالي، متضمنةً مجموعة من الأنشطة العلمية والثقافية والإبداعية، وعروضًا لمشروعات الطلبة وأفكارهم الابتكارية ضمن المحاور الأربعة المعتمدة، إلى جانب جلسات حوارية وفرص لتبادل الخبرات والتجارب بين الوفود الطلابية والمشرفين من الجامعات العربية المشاركة، بما يعزز التواصل الأكاديمي والثقافي، ويدعم الإبداع والابتكار لدى الشباب العربي















