facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

جامعة الحسين بن طلال: خطاب العرش السامي يجسد ثوابت الدولة الأردنية ورؤيتها الراسخة في حماية الوطن وتعزيز مسيرة التحديث

جامعة الحسين بن طلال: خطاب العرش السامي يجسد ثوابت الدولة الأردنية ورؤيتها الراسخة في حماية الوطن وتعزيز مسيرة التحديث
القبة نيوز - أكدت جامعة الحسين بن طلال أن خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، اليوم، في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، يشكل وثيقة وطنية جامعة، تجسد ثوابت الدولة الأردنية ومواقفها الراسخة تجاه القضايا الوطنية والعربية، وتعكس رؤية جلالته في صون أمن الأردن واستقراره، وتعزيز مسيرة التحديث الشامل، وترسيخ سيادة القانون ومؤسسات الدولة.


وقالت الجامعة إن تأكيد جلالة الملك أن الأردن سيبقى عصيًا على كل معتدٍ وغاشم، وأن أمن الوطن ووحدته خط أحمر لا يمكن المساس به، يجسد عمق الثقة بالمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، والتلاحم الراسخ بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني، ويعكس وعي الدولة في مواجهة التحديات وصون منجزاتها ومقدراتها.


وأضافت الجامعة أن مضامين الخطاب الملكي، وما حملته من تأكيد على الوفاء لتضحيات شهداء الوطن، والاعتزاز بجهود نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، تشكل رسالة واضحة بأن أمن الأردن واستقراره مسؤولية وطنية مشتركة، وأن وحدته الوطنية ستبقى مصدر قوته ومنعته في مواجهة مختلف التحديات.


وفي تعليق له على خطاب العرش السامي، قال رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة إن جلالة الملك عبدالله الثاني، ومن خلال هذا الخطاب، وضع أمام الأردنيين ومؤسسات الدولة خارطة طريق واضحة لمواصلة البناء والإنجاز، مستندة إلى ثوابت وطنية راسخة، ورؤية مستقبلية تستجيب لتطلعات الأردنيين، وتحافظ على مكانة الأردن ودوره المحوري في محيطه العربي والإقليمي.


وأضاف الخرابشة أن تأكيد جلالته على أن أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية خطوط حمراء، يعكس حكمة القيادة الهاشمية وإدراكها العميق لطبيعة التحديات التي تواجه المنطقة، مشيرًا إلى أن الأردن، بقيادته الهاشمية الواعية، وشعبه المتماسك، وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية، سيبقى نموذجًا في الثبات والاعتدال والقدرة على تجاوز الأزمات، وأن دماء شهداء الوطن وتضحياتهم ستظل أمانة في أعناق الأردنيين جميعًا.


وأشار الخرابشة إلى أن المواقف الملكية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، والتأكيد على أنه لا سبيل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة على أرضه، تمثل امتدادًا للموقف الأردني التاريخي الراسخ، بقيادة جلالة الملك، في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، ورفض الانتهاكات الإسرائيلية والأطماع التوسعية التي تهدد أمن المنطقة ومستقبل شعوبها.


وبيّن الخرابشة أن ما تضمنه الخطاب من تأكيد على أولوية التنمية الاقتصادية، وتسريع تنفيذ المشاريع الكبرى، وتعزيز الأمن المائي، وترسيخ سيادة القانون، يعكس نهجًا ملكيًا يضع المواطن الأردني في صدارة الأولويات، ويربط التنمية الحقيقية بما يلمسه المواطن من تحسن في مستوى المعيشة، وتوفير فرص العمل، وتطوير التعليم والخدمات الصحية، وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.


وأكد أن الجامعات الأردنية، وفي مقدمتها جامعة الحسين بن طلال، تتحمل مسؤولية وطنية وأكاديمية في ترجمة الرؤى الملكية إلى واقع ملموس، من خلال إعداد الكفاءات المؤهلة، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، وتطوير البرامج التعليمية بما ينسجم مع متطلبات التنمية وسوق العمل، وترسيخ قيم الانتماء والولاء والمواطنة الفاعلة لدى الشباب.


وختم الخرابشة بالتأكيد على أن جامعة الحسين بن طلال، برئاستها والهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، تقف خلف القيادة الهاشمية، وتعتز بمواقف جلالة الملك وتوجيهاته، وتجدد التزامها بمواصلة دورها الوطني والتنموي، والإسهام في بناء الأردن وتعزيز مناعته، ليبقى وطنًا عزيزًا آمنًا ومستقرًا، يمضي بثقة نحو المستقبل، في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير