"شتوة أيلول".. بشارة موسم الزيتون التي ينتظرها المزارعون (فيدي
القبة نيوز - بدأت زخات خفيفة من المطر بالهطول على مناطق في شمال المملكة، صباح اليوم الجمعة، في مشهد انتظره المزارعون بشغف، لما تحمله "شتوة أيلول" من أهمية خاصة لأشجار الزيتون وموسم القطف.
ويترقب أصحاب حقول الزيتون هذه الأمطار، التي تعرف محلياً بـ "شتوة الزيتون"، باعتبارها مؤشرا على اقتراب بدء موسم القطاف، فيما يحرص كثير من المزارعين على انتظارها قبل التوجه إلى حقولهم والبدء بقطف الثمار.
وتسهم الأمطار في غسل ثمار الزيتون والأشجار من الغبار المتراكم خلال أشهر الصيف، كما تساعد على زيادة رطوبة التربة واستعادة الأشجار شيئاً من حيويتها بعد فترة طويلة من الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
ويعتبر المزراعون أن هذه الزخات تحمل أهمية خاصة في هذا الوقت من العام، فهي تهيئ الأشجار والأرض لموسم الزيتون، وتخفف من الغبار العالق بالثمار، ما يجعل عملية القطف أكثر سهولة، إلى جانب ما تمنحه من رطوبة يحتاجها الزيتون في هذه المرحلة.
وبالنسبة للمزارع، تبقى "شتوة أيلول" أكثر من مجرد أمطار عابرة؛ فهي علامة طال انتظارها، تحمل معها بشائر موسم الزيتون، وتعيد إلى الحقول أجواء العمل والحركة مع اقتراب موعد القطاف.
















