العبداللات يكتب: الملك.. صوت الإنسانية
بقلم: عبد الله نايف العبداللات
في وطنٍ يقوده الهاشميون، لا تمر دمعةُ أمٍ دون أن تجد من يمسحها، ولا يضيع نداءُ إنسانٍ دون أن يصل إلى قلبٍ رحيم. لقد شاهد الجميع مشهد الأم التي أنهكتها الغربة لخمسةٍ وعشرين عاماً وهي تكافح من أجل علاج ابنتها، فكان جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، كعادته، قريباً من نبض الناس وآلامهم، فاستجاب بإنسانيةٍ نبيلة، والتقى بالعائلة ووجّه بدعوتهم إلى المملكة على نفقته الخاصة.
إنها ليست مجرد مبادرة، بل صفحة جديدة من صفحات الرحمة والعطاء التي عُرف بها الهاشميون، أحفاد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، الذين جعلوا الإنسان وكرامته في مقدمة الأولويات.
حفظ الله الأردن، وحفظ قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والمحبة والإنسانية، فهذه هي مكارم الهاشميين التي نفخر بها ونعتز.
اللهم احفظ الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه الوفي، وأدم عليه نعمة الأمن والاستقرار.














