تُهاجم الجسد بصمت.. لماذا تُعد "الذئبة" من أكثر الأمراض إرباكًا في التشخيص؟
القبة نيوز -يُعدّ مرض الذئبة الحمراء من أكثر أمراض المناعة الذاتية تعقيدًا وإرباكًا في التشخيص، بسبب تنوع أعراضه وقدرته على مهاجمة أعضاء مختلفة في الجسم بصمت، ما يجعل اكتشافه المبكر تحديًا حتى للأطباء المختصين
ويشير أطباء إلى أن الذئبة قد تظهر بأعراض متفرقة وغير واضحة، مثل الإرهاق المزمن، وآلام المفاصل، وتساقط الشعر، والطفح الجلدي، إضافة إلى الحمى واضطرابات الكلى أو القلب، وهو ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى الخلط بينها وبين أمراض أخرى.
وتحدث الذئبة عندما يهاجم الجهاز المناعي أنسجة الجسم السليمة بدلًا من حمايتها، ما قد يسبب التهابات وأضرارًا تمتد إلى الجلد والكلى والرئتين والدماغ والأوعية الدموية. ويحذر مختصون من أن المرض قد يبقى لسنوات من دون تشخيص دقيق بسبب تذبذب الأعراض واختفائها وعودتها بشكل متكرر.
ويؤكد أطباء أن التشخيص يعتمد على مجموعة معقدة من الفحوصات المخبرية والمناعية إلى جانب تقييم الأعراض السريرية، إذ لا يوجد اختبار واحد قادر على تأكيد الإصابة بشكل نهائي. كما يشددون على أهمية المتابعة المبكرة للحد من المضاعفات الخطيرة، خصوصًا تلك التي تصيب الكلى والجهاز العصبي والقلب.















