تحذيرات من انتهاكات ومخاوف أمنية تسبق مونديال 2026.. جدل واسع حول تجربة الجماهير
القبة نيوز - تصاعدت في الآونة الأخيرة تحذيرات من منظمات حقوقية وجماهيرية بشأن ما قد يواجهه المشجعون خلال كأس العالم 2026، في ظل مخاوف تتعلق بالقيود الأمنية وسياسات الدخول داخل الدول المستضيفة، ما فتح نقاشاً واسعاً حول "سلامة التجربة الجماهيرية” في البطولة.
وتشير تقارير إلى أن جماعات مدنية ورابطات مشجعين عبّرت عن قلقها من احتمالية تعرض بعض الزوار، خصوصاً القادمين من دول معينة أو من خلفيات مهاجرة، لإجراءات تفتيش صارمة أو قيود قد تؤثر على حرية التنقل داخل المدن المستضيفة.
كما أُثيرت مخاوف من أن السياسات المرتبطة بالتأشيرات والإجراءات الأمنية قد تجعل حضور المباريات أكثر تعقيداً مقارنة بالنسخ السابقة من المونديال، ما قد ينعكس على تجربة الجماهير الدولية التي اعتادت على انفتاح أكبر في بطولات سابقة.
في المقابل، تؤكد الجهات المنظمة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن متطلبات الأمن والتنظيم لدولة تستضيف حدثاً عالمياً ضخماً بمشاركة عشرات المنتخبات وملايين الزوار، وأن الهدف الأساسي هو ضمان سلامة الجميع.
ويرى مراقبون أن هذا الجدل يعكس التحدي الدائم في البطولات الكبرى بين متطلبات الأمن والانفتاح الجماهيري، خاصة مع توسع حجم كأس العالم إلى 48 منتخباً وتوزع المباريات على عدة دول مضيفة.
وبين التحذيرات والتطمينات، يبقى ملف الجماهير أحد أبرز العناوين التي سترافق مونديال 2026 حتى انطلاقه، مع ترقب لكيفية موازنة التنظيم بين الانسيابية والأمان.
















