facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

الصفدي: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي محطة مهمة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية ودعم الاستقرار الإقليمي

الصفدي: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي محطة مهمة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية ودعم الاستقرار الإقليمي
القبة نيوز - أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أن قمة الأردن والاتحاد الأوروبي الأولى التي عقدها جلالة الملك عبدﷲ الثاني في عمان اليوم الخميس، مع رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، تشكل محطة لافتة في تعزيز العلاقات الأردنية الأوروبية الاستراتيجية.

وأشاد الصفدي في مؤتمر صحفي عقب القمة التي انعقدت في قصر الحسينية بالعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، مبيناً أن هذه الشراكة راسخة ومتينة ومبنية على الاحترام المتبادل وقيم مشتركة والعمل المشترك من أجل تحقيق الأمن والازدهار والسلام في المنطقة.

وثمن الوزير الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي للمملكة في جهود التحديث الاقتصادي والتعامل مع تبعات الأزمات الإقليمية التي أثرت على الأردن بشكل كبير.

وبين أن القمة عكست عمق العلاقة الأردنية الأوروبية والإرادة المشتركة لتطويرها عبر خطوات عملية في العديد من القطاعات، بخاصة السياسية والاقتصادية والاستثمارية والأمنية والدفاعية وغيرها من القطاعات الحيوية.

وأشار إلى أن المملكة ستستضيف في نيسان المقبل المؤتمر الاستثماري الأردني الأوروبي الأول، الذي سيحضره مسؤولون ومؤسسات أوروبية، وسيبحث محور المنعة الاقتصادية والاستثمار وكيفية ترجمتها في مشاريع تعزز الاقتصاد الأردني والعلاقات الأردنية الأوروبية.

ولفت الصفدي إلى أن البيان الصادر عن القمة أكد استمرار الدعم الأوروبي للأردن، بما يشمل دعم الموازنة، والمشاريع الاقتصادية، والقروض الميسرة، وتعزيز الاستثمار.

سياسياً، أوضح الوزير أن الأردن والاتحاد الأوروبي أكدا أهمية الالتزام بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والعمل سوياً لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وحل الأزمات التي تعيق تحقيق السلام والازدهار.

وقال الصفدي إن القمة أكدت ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتطبيق خطة الرئيس الأمريكي بنقاطها العشرين بشكل كامل، مع معالجة الوضع الإنساني الكارثي وإدخال المساعدات بشكل كافٍ ومستدام عبر مؤسسات الأمم المتحدة.

ونوّه الصفدي إلى موقف واضح يعكس فهماً للأولويات المطلوبة في غزة بدءاً من وقف إطلاق النار ومعالجة الأوضاع الإنسانية وصولاً إلى الحل السياسي المنصوص عليه في قرارات مجلس الأمن.

وأشار إلى النقاش الموسع حول الضفة الغربية وخطر التصعيد، مؤكداً ضرورة العمل المشترك لتحقيق السلام العادل والدائم عبر حل الدولتين، ووقف أي إجراءات تقوض فرص تحقيقه من استيطان إلى مصادرة أراضي وحصار اقتصادي على السلطة الوطنية الفلسطينية، مع احترام الوضع التاريخي والقانوني في المقدسات الإسلامية والمسيحية والوصاية الهاشمية التاريخية عليها.

ولفت الوزير إلى بحث القمة قضايا إقليمية أخرى، أبرزها سوريا، مؤكداً ضرورة دعم الأمن والاستقرار فيها وتعزيز عملية التعافي الاقتصادي وإعادة البناء وفق أسس تضمن أمنها ووحدتها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها، مع تمكين اللاجئين من العودة الطوعية الآمنة عند توفر الظروف المناسبة، مع الاستمرار في توفير حياة كريمة للاجئين في أماكن تواجدهم.

وفيما يتعلق بالشأن اللبناني، أكد الصفدي دعم الأردن لأمن لبنان واستقراره وسيادته ووحدة أرضه، وفيما يخص الأزمة الأوكرانية، شدد على الموقف الثابت للمملكة، وهو التوصل إلى حل سياسي عادل قائم على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، يحفظ وحدة أوكرانيا وسلامة أراضيها.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير