الظهراوي: رفضت أن أصبح وزيرًا وأنا أول عربي يستخدم الهزل السياسي في البرلمان
القبة نيوز - أكد النائب محمد جميل الظهراوي أنه أصبح ظاهرة حقيقية بسبب صدقه مع نفسه ومع الآخرين من حوله، مشيرًا إلى أن منتقديه الذين يتهمونه بالتمثيل لا يعرفون حقيقته، لأن الشعبية الزائفة سرعان ما تُكشف وتزول.
وخلال استضافته في برنامج المسافة صفر مع سمير الحياري عبر إذاعة راديو نون، شدد الظهراوي على أن التمثيل لا يمكن أن يستمر 50 عامًا، مشيرًا إلى أنه ليس بحاجة إلى شعبية، إذ يحظى دائمًا بأعلى الأصوات في كل انتخابات.
وأضاف أنه مستعد لدعم أي شخص يملك محلًا تجاريًا من خلال دعاية مجانية، مهما كان نوع المتجر، سواء أدوات منزلية أو بسطة صغيرة. وأوضح أن فكرة ترشحه للانتخابات النيابية جاءت بعد خلافات شهدها في منطقة بلواء الرمثا، دفعتْه للتساؤل عن من سينقل هموم الناس، داعيًا الله أن يصبح نائبًا ينقل هموم المواطنين الذين يعرفهم ويعرف بيوتهم وقراهم.
وعن أصله، أشار الظهراوي إلى أنه يعود لقبيلة القيسي من منطقة الظاهرية جنوب مدينة الخليل قرب حدود بير السبع، وأن اسمه الظهراوي مشتق من مدينته التي يعتز بها. كما أشار إلى أنه حاضر بين الناس بشكل دائم ويشاركهم أفراحهم وهمومهم، نافياً كل الاتهامات الموجهة له بأنه "مقضيها جاهات وعزيات".
وفيما يتعلق بالتمثيل، أوضح أنه مستعد للمشاركة في أعمال فنية محددة مستوحاة من الواقع الأردني أو الروايات المحلية، مثل رواية عائد إلى حيفا، وإربد عروس الشمال، ووادي بن حماد، ومعركة باب الواد.
وكشف الظهراوي أنه رفض سابقًا عروضًا لحمل حقيبة وزارية، مؤكداً أنه سيستمر بالرفض إلا إذا تولى رئاسة الحكومة شخص من الشارع مثله. ونفى أن تكون شهرته نتاج السوشيال ميديا، مؤكدًا أنه هو من صنعها بنفسه عبر الصدق والتواصل مع الناس.
وأشار إلى أن الهزل السياسي الذي يمارسه في البرلمان هو كوميديا سوداء مستوحاة من أعمال كبار الفنانين مثل ياسر العظمة ودريد لحام، وهو أول عربي يستخدم هذا الأسلوب في البرلمان، مضيفًا أن الهزل السياسي يصل إلى جميع فئات المجتمع ويتيح إيصال الرسائل ببلاغة ووضوح.
وأوضح الظهراوي أنه تلقى محاولات لإغرائه بالتحول إلى السياسة الجادة مقابل مناصب قيادية، لكنه رفضها حفاظًا على منهجه النيابي. كما بيّن أن توزيع الهدايا والجوائز خلال البث المباشر على مواقع التواصل الاجتماعي يتم عبر تبرعات وليس لأجل الربح الشخصي، بهدف مساعدة المحتاجين.
وكشف عن أبرز القضايا التي ساهم في حلها، ومنها إزالة الفوسفات من الرصيفة، هدم المستشفى الحكومي، بناء المدينة الرياضية، تطوير مستشفى الأمير فيصل، إزالة بركة البيبسي، إدخال صندوق المعونة الوطنية عبر البطاقات، وبيع السيارات المحجوزة، مؤكدًا أنه تناول كافة القضايا الجوهرية في الأردن.
وتطرق الظهراوي إلى علاقته برئيس الوزراء السابق بشر الخصاونة، مشيرًا إلى أن الأخير كان يتجنب الاستماع له، واعتبر أن المرحلة السياسية الحالية تختلف عن مرحلة الصفدي، معتبراً أن أفضل رئيس وزراء تعامل معه كان الرئيس الأسبق عمر الرزاز.
وأكد الظهراوي أنه كثير البكاء عندما يرى معاناة الأطفال أو حالات اليأس، وأن دخله الشخصي لا يتجاوز 3 آلاف دينار من مجلس النواب، بينما يتم تمويل أنشطته الخيرية من تبرعات محلية. كما نفى أي صلات بالبلطجية أو متعاطي المخدرات، وأوضح أن مطالبته بإصدار العفو العام تهدف لإنصاف المواطنين وليس دعم المخالفين للقانون.















