facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

الجيش العربي المصطفوي والاجهزة الأمنية ميزان الأمن والاستقرار

الجيش العربي المصطفوي والاجهزة الأمنية  ميزان الأمن والاستقرار

الدكتور أيمن ابو هنيه/ رئيس كتلة حزب عزم النيابية 
في عالم يشهد تحديات متزايدة وتطورات جيوسياسية معقده يبرز الجيش  العربي الأردني  المصطفوي وجهاز المخابرات العامة والاجهزة الأمنية كدعائم أساسية في حماية الوطن والحفاظ على كرامته. تلعب هاتان المؤسستان دورًا حاسمًا في توفير الأمان والاستقرار لا سيما في ظل التحديات الإقليمية التي تستهدف الأمن والسلام في المنطقة

الجيش الأردني  درع الوطن ورمزًا للتضحية والبطولة حيث يتميز بتنظيمه العالي والتدريب الدؤوب الذي يجعله قادرًا على مواجهة أي تهديد مهما كانت حدته. فقد أثبت الجيش مرارًا وتكرارًا قدرته على الحفاظ على أمن الوطن من كل شر سواء في مواجهة التحديات الداخلية أو في تأمين الحدود من كل شر و ضد محاولات التجاوزات والتدخلات الخارجية مثل حربه الأخيرة على تجارة المخدرات وعلى كل من تسول له نفسه المساس بأمن وإستقرار الوطن والمواطن 
إن جهود هذا الجيش تنطلق من إيمان راسخ بأهمية الوطن وحماية كل جزء منه مما جعله شريكًا لا يتجزأ في تعزيز الاستقرار الإقليمي
على مر التاريخ الحديث تميز الجيش الأردني بمواقف بطولية وإقدامات جسيمة في الدفاع عن الوطن وحماية كرامته. إن البطولات التي تُروى عن الأبطال من الجنود والضباط ليست مجرد حكايات بل هي شهادة حية على التزامهم الثابت بالواجب الوطني وحبهم العميق للوطن. كذلك يعمل جهاز المخابرات دون كلل أو ملل مكرسًا جهوده لمنع أي محاولة لزعزعة استقرار الدولة مما يؤكد أن الأمان الوطني يعتمد على تنسيق فعّال بين مختلف الأجهزة الأمنية.

إن الأعين الساهرة في جهاز المخابرات الأردني الذي يعمل في الخفاء ولكنه يلعب دورًا لا يقل أهمية عن الجيش في حماية الدولة. فهو يقوم برصد التهديدات والتقاط المعلومات الحيوية التي تساعد في اتخاذ القرارات السريعة والفعّالة للحفاظ على الأمن القومي. إن دقة المعلومات والسرية التي يتمتع بها الجهاز تضمن التعامل مع المخاطر قبل أن تتطور إلى أزمات، مما يحافظ على سلامة المواطنين واستقرار الدولة.

إن الروح العربية والإنسانية النبيلة و الموقف المشرف الذي يتخذه الجيش الأردني وجهاز المخابرات تجاه غزة. فقد برزت الجهود العربية المتكاملة في تقديم الدعم والمساندة لشعب غزة المحتاج مستندة إلى قيم العزة والكرامة العربية. يأتي هذا الموقف كجزء من التزام الأردن الثابت بقضية فلسطين، حيث يعتبر دعم غزة واجبًا إنسانيًا ووطنياً يعكس روح التضامن العربي في مواجهة العدوان والظلم.

يظهر استطلاع ثقة الشارع العالي عن مدى التقدير والولاء الذي يحظى به الجيش الأردني وجهاز المخابرات بين أبناء الوطن. ومن هنا تبرز أهمية الحفاظ على هذه الصورة النقية وعدم السماح لأي جهة بتشويهها أو استغلالها لتحقيق أهداف تحريضية أو المساس بسمعتها. إن توحيد صفوف المواطنين والمسؤولين للدفاع عن هذه المؤسسات يُعتبر ركيزة أساسية لضمان استمرارها في أداء دورها البطولي والحفاظ على أمن الوطن.

يمثل التكامل بين الجيش الأردني وجهاز المخابرات نموذجًا يُحتذى به في المنطقة، حيث يتكاتف الشعب والمؤسسات للدفاع عن الوطن. ومع استمرار التحديات الإقليمية، يبقى الهدف الأسمى هو حماية الوطن وتعزيز قيم العزة والكرامة، مما يمنح الشعب الثقة والأمل في مستقبل مشرق يخلو من الظلم والاستبداد.

سيبقى دائما الجيش الأردني وجهاز المخابرات من الدعائم الأساسية التي تحافظ على وحدة الوطن واستقراره ويظل موقهما الثابت في الدفاع عن كرامة الوطن ومواقف الأمة العربية، خصوصًا تجاه القضية الفلسطينية وشعب غزة إن هذه الجهود البطولية تستحق الإشادة والتقدير فهي تجسيد حي للتضحية والإخلاص في سبيل مستقبل أفضل للأجيال القادمة
حمى الله الأردن عزيزا شامخا سالما في ظل راية سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم وولي عهده الأمين
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير