facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

الدبعي يكتب : ثالوث الحياة " الثقافه.. الصحه.. المال)

الدبعي يكتب : ثالوث الحياة  الثقافه.. الصحه.. المال)

الدبعي يكتب : ثالوث الحياة " الثقافه.. الصحه.. المال)

 الدكتور جمال الدبعي

القبة نيوز- في إطار فلسفة الحياة الاجتماعية، نتحدث عن ثلاثة محاور رئيسية وهي الثقافه بالمعنى العام وينضوي تحت هذا المحور عناصر الثقافه المعنويه والماديه، ونستطيع القول هنا بكل مااَوجده الانسان لخدمته وتتضمن منجزات فكره ونتاجه، اي مختلف الجوانب الحضاريه وفي مختلف المجالات، وهذا يعني بالمحصله جملة المعرفه الانسانيه من علوم وتقنيات. ويبدو جليا سعي الانسان عبر تاريخه الحضاري للمحافظة على صحته الجسميه والنفسيه، من أجل البقاء ومواجهة التحديات والصراعات المحيطة به، مع اننا جميعا نؤمن، وندرك بأن الموت حقيقة لاجدال فيها. أما المحور الثالث فهو المال، مع ان هناك مفهوم عام يرتبط به وهو الرزق، إلا أن طبيعة الفكر الإنساني وماوصل اليه في الإطار الاجتماعي والإنساني من تفاعلات، وروابط، وعلاقات، قد اوجدت جانب يضمن وفق معايير وأسس تضمن أقصى حد ممكن من الحقوق ومن الواجبات، في إطار تعاملات الأفراد في المجتمع، اي تحدد قيم لاشياء يتم تبادلها بينهم، كالغذاء، وماانتجته يد الإنسان من مواد ومعدات، الامر الذي انعكس على النموذج الاقتصادي في كل فترة اوحقبة زمنيه، ارتبطت بالعمل والإنتاج، كما رافقت بعض العلاقات الاجتماعيه ومظاهرها بحيث أصبح المال وفي إطار التشريعات والقوانين، والتشاركيه بين أفراد المجتمع وجماعاته المختلفه، وصولا إلى المؤسسيه، وماانبثق عنها من معاملات مابين الدول، والشركات الكبرى، وما نجم عنها من تطورات واليات قي في العلاقات الاقتصاديه. وهنا يمكن طرح السؤال التالي :اذا مااردنا ترتيب هذه المحاور ، على أي فردفي المجتمع، ماذا يكون اولا، وثانيا، وثالثا..؟؟ في مؤلفي فلسفة الحياة الاجتماعية، طرحت وجهات نظر من الواقع الاجتماعي، فهناك من اعتبر المال هوالاول، فكان سؤالي :مافائدة المال دون صحة اوعلم ومعرفة وثقافة؟
بالمقابل هناك من اعتبر الصحه اولا، باعتبارها مؤشر الحياة، وبالتالي فإن الثقافة والمال ترتيبهما بعد لك،!؟
على أي حال فإن حكمةالحياة تعطي المال، وتجعل الفرد يرزح تحت معضلة عدم الصحه والعافيه، إلى جانب الافتقار للعلم والثقافه،..!؟وعلى أي حال فإن دول الرفاه، هي أكثر الدول التي يعاني أفرادها من الاضطراب، والقلق، وصولا لحالات الانتحار،.. كما نجد هناك من قام بتعليم وتثقيف أولاده، وإيصالهم لدرجات مقبوله ومميزه من العلم والثقافه، ولكن للأسف، يقفون على الدور، واخذوا مكانهم مع طوابير البطاله.. قبل ان انهي وتحدثت مع صديقي واصف، وعلق بالقول : ان اقتصاديات التعليم للأبناء في ظل الظروف الحاليه خاسره وغير مربحه، وعندي امثله كثيره.
تابعوا القبة نيوز على Google News
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2010 - 2022
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )