الزميلة ابو هليل تكتب :الأمهات… صانعات الأمجاد في وطن الرجال
بقلم: الاء ابو هليل
في كل عام يأتي يوم المرأة العالمي حاملاً معه الكثير من الكلمات عن المرأة، إنجازاتها، حقوقها، ودورها في بناء المجتمعات لكن في الأردن، للحديث عن المرأة طعم مختلف فهو يبدأ من بيتٍ بسيط، ومن أمٍّ صابرة، صنعت من أبنائها رجالاً حملوا الوطن في قلوبهم قبل أكتافهم.
الأم في الأردن لا تكتفي بأن تكون حاضنة للأسرة، بل تتحول إلى صانعةٍ حقيقيةٍ للأمجاد هي التي تزرع في طفلها أول دروس الشجاعة، وأول معاني المسؤولية، وأول فكرة عن الوطن وتشكل وعي الرجال الذين سيكبرون يوماً ليكونوا جنوداً وأطباء ومهندسين وقادة.
ولعل أجمل ما في الحكاية الأردنية أن المجد لا يُصنع في ساحات القتال وحدها بل يبدأ من حضن أمٍّ علّمت أبناءها أن حب الوطن سلوك يومي ووفاء دائمرفكم من أمٍ ودّعت ابنها إلى ميادين الشرف، وهي تدرك أن الوطن يستحق التضحية، وأن الرجال الذين تصنعهم الأمهات لا ينكسرون.
في يوم المرأة العالمي، قد تُكتب آلاف الكلمات عن المرأة حول العالم، لكن تبقى الأم الأردنية حالة خاصة فهي التي تنسج بصبرها خيوط المستقبل، وتصنع من تعبها جيلاً يعرف معنى الكرامة.















