"أوزمبيك الطبيعة".. حقيقة نخالة القاطونة
القبة نيوز - تحظى "نخالة القاطونة" (Psyllium Husk) بشعبية متزايدة على منصات التواصل الاجتماعي، حتى وصفها البعض بـ"أوزمبيك الطبيعة"، وسط مزاعم بقدرتها على إنقاص الوزن وتنظيم السكر والكوليسترول.
وتتكون القاطونة من ألياف قابلة للذوبان تشكل مادة هلامية عند اختلاطها بالماء، ما يجعلها مفيدة في علاج الإمساك، وقد تساعد أيضًا على تخفيف الإسهال وتنظيم حركة الأمعاء.
وتشير مراجعات علمية إلى أن تناول نحو 10 غرامات يوميًا قد يسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار وسكر الدم بشكل محدود، بينما أظهرت مراجعة لـ22 تجربة سريرية أنها لا تؤدي إلى خفض ملحوظ في الوزن، رغم أنها قد تزيد الشعور بالشبع لفترة قصيرة.
وينصح الخبراء بالبدء بكمية صغيرة وزيادتها تدريجيًا مع شرب كميات كافية من الماء، كما يُفضّل فصل تناولها عن الأدوية بساعتين لتجنب التأثير في امتصاصها.
















