المارديني تكتب :نعمة الأمان.. وطنٌ ننام فيه مطمئنين
بقلم: رشا المارديني
في وقتٍ تعصف فيه بالمنطقة أحداث متسارعة، وتتصاعد أصوات الصواريخ والانفجارات من حولنا، ندرك أكثر من أي وقت مضى أن الأمن والأمان ليسا أمرًا عابرًا، بل نعمة عظيمة تستحق أن نحمد الله عليها كل يوم.
أن نضع رؤوسنا على وسائدنا وننام مطمئنين، وأن يذهب أطفالنا إلى مدارسهم ويعودوا إلى بيوتهم بأمان، وأن تمارس الأسر حياتها اليومية بعيدًا عن الخوف والقلق، كل ذلك يمثل قيمة حقيقية لا يشعر بعظمتها إلا من فقدها أو عاش في بيئة تفتقدها.
وفي الأردن، تبقى نعمة الاستقرار حاضرة في تفاصيل حياتنا اليومية، بفضل قيادة حكيمة، ومؤسسات وطنية تعمل على حماية الوطن، وأجهزة أمنية يقظة، ونشامى من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية يقفون على ثغور الوطن، ويؤدون واجبهم بكل إخلاص ومسؤولية.
إن الشعور بالأمان الذي يعيشه المواطن الأردني هو ثمرة منظومة وطنية متكاملة، عنوانها الولاء والانتماء، والحرص على أن يبقى الأردن واحة أمن واستقرار في منطقة تعيش تحديات كبيرة ومتلاحقة.
ومن حقنا أن نفتخر بهذا الوطن، وأن نرفع رؤوسنا عاليًا ونحن نقول: الحمد لله على نعمة الأردن، وعلى أمنه واستقراره، وعلى كل عين ساهرة تحمي حدوده وتصون أمنه وتحافظ على طمأنينة أبنائه.
حفظ الله الأردن، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان، وحفظ قيادته الهاشمية، وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية، وكل من يعمل من أجل رفعة هذا الوطن واستقراره.
راسي مرفوع بالأردن
فهذا وطنٌ نعتز به، وأمانٌ نحمد الله عليه كل يوم.
















