الزميلة الجوارنة تكتب : عيد الجلوس الملكي 27
قلم الناشطه الاعلاميه والشبابيه :إسلام محيي الدين الجوارنة
يُعدّ عيد الجلوس الملكي من المناسبات الوطنية العزيزة على قلوب الأردنيين، إذ يُجسد ذكرى تولّي جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية وقيادة مسيرة الوطن. وفي عام 2026 يحتفل الأردنيون بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، وهي مناسبة وطنية نستذكر فيها الإنجازات التي تحققت في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما نجدد فيها الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية.
لقد شهد الأردن خلال السنوات السبع والعشرين الماضية مسيرةً حافلةً بالعطاء والعمل، حيث واصل جلالة الملك عبد الله الثاني تعزيز مكانة الأردن إقليميًا ودوليًا، والدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إضافةً إلى ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والحوار. كما أولى جلالته اهتمامًا كبيرًا بالشباب، إيمانًا منه بأنهم عماد المستقبل وصناع التغيير، فتم إطلاق العديد من المبادرات والبرامج التي تهدف إلى تمكينهم وإشراكهم في صنع القرار وخدمة المجتمع.
وعلى الصعيد التنموي، عمل الأردن على تطوير قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية والتحول الرقمي، رغم التحديات الاقتصادية والظروف الإقليمية الصعبة التي أحاطت بالمنطقة. وقد أثبت الأردنيون، بقيادة جلالة الملك، قدرتهم على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو والتقدم، مستندين إلى قيم الوحدة الوطنية والتكاتف بين أبناء الشعب الواحد.
كما يُمثل عيد الجلوس فرصةً لاستذكار التضحيات الكبيرة التي قدمها الهاشميون في سبيل رفعة الأردن ونهضته، حيث واصلوا حمل رسالة الثورة العربية الكبرى القائمة على الحرية والكرامة والعدالة. وقد حافظ الأردن، بفضل القيادة الحكيمة، على أمنه
واستقراره، ليبقى واحةً للأمن والسلام وسط منطقة تشهد العديد من الأزمات والتحديات.
وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، يعبّر الأردنيون عن فخرهم واعتزازهم بوطنهم، ويؤكدون التزامهم بمواصلة العمل والبناء والعطاء من أجل مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة. فالأردن لم يكن يومًا مجرد حدود جغرافية، بل قصة وطن صنعها الآباء والأجداد، ويواصل الأبناء كتابتها بالإرادة والعلم والعمل.
ختامًا، يبقى عيد الجلوس الملكي السابع والعشرون محطة وطنية مهمة نستحضر فيها معاني الانتماء والوفاء، ونستذكر الإنجازات التي تحققت، ونتطلع إلى مستقبلٍ مزدهر يقوده العزم والإصرار تحت الراية الهاشمية، سائلين الله أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والتقدم.
















