facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

القيسي يكتب في ذكرى النكبة.. الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني يواصل الدفاع عن فلسطين وإيصال صوت الحق الفلسطيني للعالم

القيسي يكتب في ذكرى النكبة..  الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني يواصل الدفاع عن فلسطين وإيصال صوت الحق الفلسطيني للعالم
القبة نيوز -رئيس مجلس إدارة مجموعة القبة الإعلامية حمزة القيسي "أبو سامر" يكتب

تحلّ ذكرى النكبة الفلسطينية هذا العام، وما تزال القضية الفلسطينية تمثل جوهر الصراع في المنطقة، وعنواناً ثابتاً للحق العربي الذي لم يسقط رغم مرور العقود. ففي الخامس عشر من أيار عام 1948، شهد العالم واحدة من أكبر المآسي الإنسانية والسياسية في العصر الحديث، بعد تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه وحرمانه من حقوقه المشروعة، لتبقى النكبة شاهداً حياً على معاناة مستمرة حتى يومنا هذا.

ومنذ ذلك التاريخ، كان الأردن بقيادته الهاشمية في مقدمة الدول التي حملت مسؤولية الدفاع عن القضية الفلسطينية، انطلاقاً من ثوابته القومية والتاريخية والدينية، وإيمانه الراسخ بأن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتم دون الوصول إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

ويواصل جلالة الملك الملك عبدالله الثاني قيادة الجهود الأردنية السياسية والدبلوماسية للدفاع عن فلسطين والقدس، حيث شكّل الموقف الأردني نموذجاً واضحاً في الثبات والاتزان، رغم التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.

لقد أكد الأردن في جميع المحافل الدولية رفضه القاطع لأي محاولات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو فرض حلول على حساب الشعب الفلسطيني أو على حساب الأردن، وفي مقدمة ذلك مشاريع التهجير والوطن البديل وإنهاء حق العودة، باعتبارها مشاريع مرفوضة سياسياً ووطنياً وإنسانياً.

كما يواصل الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، الدفاع عن مدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية من خلال الوصاية الهاشمية التاريخية، التي تمثل مسؤولية دينية وقانونية وتاريخية في حماية المسجد الأقصى المبارك والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للمدينة المقدسة، والتصدي لمحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.

وقد لعبت الدبلوماسية الأردنية دوراً محورياً في إيصال صوت الحق الفلسطيني إلى المجتمع الدولي، والتأكيد المستمر على ضرورة إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم.

وفي الداخل الأردني، تتجسد القضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية تحظى بإجماع شعبي ورسمي، حيث يظهر الأردنيون في كل مناسبة وطنية تمسكهم بمواقف دولتهم وقيادتهم الهاشمية، ورفضهم لكل أشكال الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني.

كما أن المواقف الأردنية الثابتة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني عززت من مكانة الأردن إقليمياً ودولياً بوصفه صوت الاعتدال والحكمة، والدولة التي تدافع عن الحقوق العربية وفق القانون الدولي والشرعية الدولية، بعيداً عن المزايدات والشعارات.

وفي ذكرى النكبة، يؤكد الأردن مجدداً أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية الأولى، وأن حق الشعب الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته المستقلة حق ثابت لا يمكن التنازل عنه أو الالتفاف عليه، وأن الوصاية الهاشمية ستظل عنواناً أساسياً لحماية القدس ومقدساتها والدفاع عن هويتها العربية والإسلامية والمسيحية.

رحم الله شهداء فلسطين، وحفظ الأردن قيادةً وشعباً، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يواصل حمل الأمانة التاريخية دفاعاً عن القدس، وانتصاراً للحق الفلسطيني، وترسيخاً لمواقف أردنية ثابتة لم تتغير رغم كل التحديات.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير