facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

بريطانيا تحتفي بالملكة إليزابيث الثانية أيقونةً للموضة بمعرض ضخم في الذكرى المئوية لميلادها

بريطانيا تحتفي بالملكة إليزابيث الثانية أيقونةً للموضة بمعرض ضخم في الذكرى المئوية لميلادها
القبة نيوز - آمنت إليزابيث الثانية بأن الملك يجب أن يُرى ليُصدَّق وجوده، لذلك حرصت على الظهور الدائم أمام الجمهور حتى في الطقس البريطاني المتقلب، واستخدمت معطفًا مطريًا شفافًا بدلاً من المظلات التقليدية حتى لا تحجب رؤيتها.

ويُعرض هذا المعطف ضمن نحو 300 قطعة من ملابسها ومقتنياتها في «كينغز غالوري» بقصر باكنغهام، في معرض يحتفي بحياتها ومسيرتها، تزامنًا مع الاستعداد لإحياء الذكرى المئوية لميلادها. ويُعد المعرض الأكثر شمولًا لأزيائها، حيث يسلّط الضوء على تأثيرها في الموضة البريطانية.

وأكدت القيّمة على المعرض كارولين دو غيتو أن الملكة كانت تمتلك رؤية واضحة لأسلوبها، وكانت تدرك تمامًا كيف تريد أن تظهر في كل مناسبة.

ويضم المعرض قطعًا مألوفة للجمهور، نظرًا لكون إليزابيث من أكثر الشخصيات تصويرًا في التاريخ، إلا أن بعض الأزياء، مثل فساتين السهرة وأوشحة الرأس، تبدو مختلفة عند عرضها على دمى المتاحف.

كما يستعرض كيف تحولت الموضة إلى أداة تواصل قوية استخدمتها الملكة، منذ أن كانت أميرة شابة وحتى أصبحت أطول ملوك بريطانيا حكمًا، حيث وظفت الألوان والتفاصيل لإيصال رسائل دبلوماسية، مثل ارتدائها فستانًا بألوان باكستان خلال زيارة رسمية عام 1961.

ومع تقدمها في العمر، اعتمدت ألوانًا زاهية خلال المناسبات العامة لتكون مرئية بسهولة بين الحشود، في خطوة تعكس فهمها العميق لدورها الرمزي.

ولا يقتصر المعرض على الأزياء الرسمية، بل يشمل أيضًا ملابسها في أوقات الراحة، مثل بدلات ارتدتها في قلعة بالمورال في اسكتلندا، إلى جانب ملابس الأنشطة الخارجية وركوب الخيل.

كما تُعرض أزياء ارتبطت بمحطات مهمة في حياتها، بدءًا من رداء التعميد الذي صُنع في عهد الملكة فيكتوريا، وصولًا إلى فساتين زفافها وتتويجها، إضافة إلى رسومات وملاحظات تكشف مشاركتها في تصميم ملابسها.

ويرى مختصون أن المعرض يعيد تسليط الضوء على مكانة إليزابيث كأيقونة في عالم الموضة، رغم أن شخصيات ملكية أخرى مثل الأميرة مارغريت والأميرة ديانا خطفن الأضواء خلال حياتها.

ومن بين المعروضات اللافتة قطعة بسيطة تعود لطفولتها، عبارة عن تنورة قصيرة مزينة بأجنحة، تحمل طابعًا عاطفيًا يعكس جانبها الإنساني قبل أن تتحمل مسؤوليات العرش.

ويستمر معرض «الملكة إليزابيث الثانية: حياتها من خلال الأناقة» حتى 18 أكتوبر في «معرض الملك» بقصر باكنغهام.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير