من فريدي ميركوري إلى مايكل جاكسون.. أفلام تعيد تسويق نجوم الموسيقى
القبة نيوز -تناول تقرير فني حديث ظاهرة ازدياد انتشار أفلام السيرة الذاتية الموسيقية، التي تعيد سرد حياة عدد من أبرز نجوم الغناء العالميين، مثل فريدي ميركوري ومايكل جاكسون، ضمن موجة سينمائية باتت تسيطر على الإنتاجات الهوليوودية في السنوات الأخيرة.
وأشار التقرير إلى أن هذه الأفلام لم تعد تكتفي بسرد السيرة التقليدية للفنان، بل أصبحت تعمل على إعادة "تسويق” صورته للجمهور المعاصر، من خلال مزيج من الدراما والواقع، يهدف إلى تكوين صورة أكثر جاذبية وإبهاراً للنجم، حتى بعد وفاته.
ويُعد فيلم "بوهيميان رابسودي” عن حياة فريدي ميركوري، إلى جانب الأعمال السينمائية المرتقبة حول مايكل جاكسون، من أبرز الأمثلة على هذا الاتجاه، حيث يتم التركيز على اللحظات المفصلية في حياة الفنانين، مع إعادة صياغة بعض الأحداث بما يخدم البناء الدرامي للفيلم.
وبحسب التقرير، فإن هذا النوع من الأعمال يثير جدلاً مستمراً بين النقاد، بين من يراه احتفاءً بتراث الموسيقى العالمية وإحياءً لذكريات النجوم، وبين من يعتبره إعادة إنتاج انتقائية للتاريخ تميل إلى تبسيط حياة شخصيات معقدة.
ويشير مختصون في السينما إلى أن هذه الظاهرة تعكس تحولاً في صناعة الترفيه نحو "صناعة الأسطورة”، حيث لا تُعرض حياة الفنان كما هي، بل كما يرغب الجمهور في رؤيتها، ما يجعل الخط الفاصل بين الحقيقة والدراما أكثر ضبابية مع كل إنتاج جديد.
















