الكنيسة الأرثوذكسية تحيي حج عيد الغطاس في موقع معمودية السيد المسيح بمشاركة آلاف الحجاج
القبة نيوز - أحيت الكنيسة الأرثوذكسية، اليوم، مراسم الحج السنوي إلى موقع معمودية السيد المسيح – المغطس، تزامنًا مع عيد الغطاس، على الضفة الشرقية لنهر الأردن، بمشاركة ما يزيد على سبعة آلاف حاج مسيحي من مختلف محافظات المملكة، وبحضور رسمي حكومي ودبلوماسي رفيع المستوى.
وشهدت الاحتفالات رفع الصلوات بمشاركة عدد كبير من كهنة الكنيسة الأرثوذكسية، يتقدمهم سيادة المطران خريستوفوروس، مطران الأردن ورئيس مجلس رؤساء الكنائس. ووفقًا لتقليد أم الكنائس الشريف وعادات الأجداد، ألقى المطران الصليب في مياه نهر الأردن من ضفته الشرقية، حيث اعتمد السيد المسيح، له المجد، على يد القديس يوحنا المعمدان شفيع البلاد، وسط أجواء من الابتهال والفرح بين الحجاج، تخللها إطلاق طيور الحمام الأبيض وعزف موسيقات كشافة الكنيسة الأرثوذكسية.
وقدمت الكنيسة الرومية الأرثوذكسية المقدسية، على لسان أسقفها، التهاني للوطن والشعب الأردني بمسيحييه ومسلميه، وللأجهزة الأمنية، ولكل المخلصين، كما رفعت الأدعية الصادقة لجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، معبرة عن شكرها وتقديرها للجهود الشخصية التي يبذلها سمو الأمير غازي بن محمد، لدوره العملي في أرض المغطس.
وأشارت المطرانية، في بيان لها، إلى أن مطرانية الأردن للروم الأرثوذكس تقف حاليًا أمام مشروع إقامة جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية التابعة للبطريركية، بهدف مواكبة مجالات التلاقي والحوار الإنساني على المستويين الفكري والروحي، لتكون صرحًا أكاديميًا يحفظ الإيمان مستقيم الرأي، ومكمّلًا لنهج الرهبنة الذي ازدهر في أرض المغطس، ومتوافقًا في الوقت ذاته مع متطلبات المستقبل العلمي العصري والمتنوع.
وجدد سيادة المطران خريستوفوروس، من أرض المعمودية المقدسة، الدعوة باسم غبطة بطريرك المدينة المقدسة كيريوس ثيوفيلوس الثالث، للعالم المسيحي لزيارة النهر المقدس والسير في الدروب التي سار عليها السيد المسيح، كما فعل المسيحيون الأوائل، داعيًا إلى السلام في عالم يشهد اضطرابات وصراعات، وإلى تغليب لغة التوافق على المصالح، لإتاحة الفرصة لسماع صوت الإنسان كإنسان له الحق في حياة كريمة.
















