ناصر الخليفي على رأس نادي باريس سان جيرمان
القبة نيوز- منذ توليه رئاسة نادي باريس سان جيرمان عام 2011، عقب استحواذ مؤسسة قطر للاستثمارات الرياضية (QSI) على النادي، قاد ناصر الخليفي النادي الباريسي نحو مرحلة جديدة، واضعاً إياه في مصاف أكبر المؤسسات الرياضية على الصعيد العالمي.
فعلى المستوى الرياضي، رافق ناصر الخليفي الفريق الأول للرجال في مسيرته نحو تحقيق أبرز الإنجازات، وفي مقدمتها التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين، بالتوازي مع ترسيخ رؤية استراتيجية طويلة الأمد، تقوم على تطوير المواهب الشابة وصناعة لاعبين يحملون بصمة «باريس سان جيرمان»، من خلال مركز التكوين، إلى جانب تنمية مختلف الفروع الرياضية للنادي، بما فيها كرة القدم النسائية وكرة اليد والجودو والرياضات الإلكترونية، ضمن بيئة قائمة على التميز والاحترافية.
وانطلاقاً من ارتباطه العميق بهوية النادي وتجربة جماهيره، كان ناصر الخليفي أحد أبرز المساهمين في ترسيخ الأجواء الاستثنائية التي يتميز بها ملعب بارك دي برنس، من خلال إتاحة عودة مجموعات الألتراس إلى المدرجات، بما أعاد الحيوية إلى المدرجات وعزز العلاقة بين النادي وجماهيره.
وعلى صعيد موازٍ، أحدث رئيس النادي تحولاً عميقاً في صورة باريس سان جيرمان ونموذجه الاقتصادي، معززاً جاذبيته ومكانته التجارية. فقد نجح في تحويل النادي إلى علامة تجارية عالمية ذات تأثير يتجاوز حدود الرياضة، بفضل شراكات وتعاونات مبتكرة مع قطاعات الثقافة والإبداع.
وفي ظل رئاسته، رسّخ باريس سان جيرمان مكانته مؤسسةً رياضية وباريسية بارزة، ذات إشعاع دولي وحضور متنامٍ على الساحة العالمية، فضلاً عن تعزيز نفوذه داخل الهيئات المسيرة لكرة القدم الأوروبية.
كما يتولى رئيس النادي رئاسة رابطة الأندية الأوروبية (EFC)، التي تمثل نحو 900 نادٍ عبر مختلف أنحاء القارة الأوروبية، ويشغل عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA).
محطات بارزة
- 4 نوفمبر 2011: تولى ناصر الخليفي رئاسة نادي باريس سان جيرمان، عقب استحواذ مؤسسة قطر للاستثمارات الرياضية (QSI) على النادي.
- 4 يونيو 2012: استحوذت مؤسسة قطر للاستثمارات الرياضية على كامل أسهم نادي باريس لكرة اليد، الذي تأسس عام 1941، وأُعيدت تسميته إلى باريس سان جيرمان لكرة اليد.
- 2014: شهد ملعب بارك دي برانس عملية تجديد كبرى، شكلت محطة مفصلية في مسار تحسين تجربة الجماهير والارتقاء بظروف استقبال المشجعين.
- 1 أكتوبر 2016: بعد غياب دام ست سنوات، عادت مجموعات الألتراس إلى مدرجات ملعب بارك دي برانس، وتحديداً مدرج أوتوي، بقرار من ناصر الخليفي.
- 1 سبتمبر 2017: تأسيس فرع الجودو لنادي باريس سان جيرمان.
- 13 سبتمبر 2018: إطلاق الشراكة الأيقونية مع العلامة التجارية «جوردان»، ليظل باريس سان جيرمان حتى اليوم نادي كرة القدم الوحيد الذي تربطه شراكة مع هذه العلامة.
- 4 يونيو 2021: تُوّج فريق السيدات لباريس سان جيرمان للمرة الأولى في تاريخه بلقب الدوري الفرنسي للسيدات (القسم الأول – D1 Arkéma).
- 7 ديسمبر 2022: في إطار شراكة استراتيجية مع مؤسسة قطر للاستثمارات الرياضية، استحوذت مجموعة «أركتوس» (Arctos) على حصة أقلية من أسهم نادي باريس سان جيرمان.
- 27 مايو 2023: أصبح باريس سان جيرمان النادي الأكثر تتويجاً بلقب الدوري الفرنسي، بعدما رفع رصيده إلى 11 لقباً.
- 21 نوفمبر 2024: أشرف ناصر الخليفي على افتتاح مركز باريس سان جيرمان التدريبي (Campus PSG).
- 31 مايو 2025: تُوّج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.
- 30 مايو 2026: أحرز باريس سان جيرمان لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية توالياً، في إنجاز غير مسبوق في تاريخ كرة القدم الفرنسية.
- 4 نوفمبر 2026: الذكرى الخامسة عشرة لتولي ناصر الخليفي رئاسة نادي باريس سان جيرمان.
حقائق وأرقام رئيسية
الاستمرارية وطول فترة الرئاسة
تُعدّ فترة رئاسة ناصر الخليفي الأطول في تاريخ نادي باريس سان جيرمان، إذ بلغت 5479 يوماً حتى 4 نوفمبر 2026.
كما يُعدّ رئيس النادي الفرنسي الذي خاض فريقه أكبر عدد من المباريات في دوري أبطال أوروبا خلال فترة رئاسته، برصيد 152 مباراة حتى 4 نوفمبر 2026.
التميز الرياضي
في عهد ناصر الخليفي، حقق الفريق الأول لنادي باريس سان جيرمان 43 لقباً من أصل 61 لقباً في تاريخه، من بينها التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين.
وبلغ إجمالي الألقاب التي أحرزتها مختلف الفروع الرياضية للنادي 87 لقباً، فيما شارك 26 رياضياً من باريس سان جيرمان في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، في رقم قياسي يعكس الحضور الرياضي الواسع للنادي.
الهوية الجماهيرية والأجواء الاحتفالية في ملعب بارك دي برانس
انطلاقاً من ارتباطه الوثيق بهوية النادي والأجواء الاستثنائية التي يتميز بها ملعب بارك دي برانس، اتخذ ناصر الخليفي عام 2016 قراراً بالسماح بالعودة التدريجية لمجموعات الألتراس إلى مدرج أوتوي، بعد سنوات من الغياب. وشكّلت هذه الخطوة نقطة تحول مفصلية في مسار إعادة إحياء الأجواء الجماهيرية داخل الملعب.
وتواصل هذا التوجه، بشكل تدريجي ومنظّم خلال عام 2025، مع عودة بعض مجموعات المشجعين إلى مدرج بولون، في خطوة ساهمت في إعادة التوازن إلى الحضور الجماهيري في مختلف المدرجات، مع الحرص في الوقت ذاته على ضمان الأمن واحترام قيم النادي ومبادئه.
ويستند النادي اليوم إلى قاعدة جماهيرية وفية وملتزمة، تجسّدها سلسلة من 196 مباراة متتالية بشبابيك مغلقة منذ عام 2017، إلى جانب تجديد 99% من المشتركين في التذاكر الموسمية لاشتراكاتهم من موسم إلى آخر.
ولا يقتصر هذا الزخم الجماهيري على فرنسا فحسب، بل يمتد إلى مختلف أنحاء العالم، من خلال شبكة تضم أكثر من 180 رابطة لمشجعي باريس سان جيرمان حول العالم، بما يسهم في تعزيز هوية النادي وترسيخ إشعاعه الدولي.
الاستثمار طويل الأمد، الشباب والتكوين
في عهد ناصر الخليفي، رسّخ باريس سان جيرمان مكانته نموذجاً للتميز الرياضي المرتبط بجذوره المحلية، من خلال استثمارات ضخمة في تكوين المواهب الشابة وصقل قدراتها. وتتجسد هذه الرؤية الطموحة في حرم باريس سان جيرمان التدريبي بالعاصمة الفرنسية، الذي يحتضن تدريبات فرق الرجال والسيدات، بمختلف فئاتها، من المحترفين إلى فرق التكوين وما قبل التكوين.
ويُعدّ هذا الصرح واحداً من أفضل مراكز التدريب في العالم، كما اختير أفضل مركز تكوين لفئة الرجال في فرنسا. وقد تطلّب إنجازه استثماراً بقيمة 350 مليون يورو على مدى ست سنوات من العمل والتطوير.
وشهد هذا المركز بروز عدد من المواهب التي باتت تشق طريقها نحو الفريق الأول، على غرار وارين زائير إيمري، وسيني مايولو، وكوينتن ندجانتو، وإبراهيم مباي، أصغر لاعب في تاريخ باريس سان جيرمان.
وفي هذا السياق، يؤكد ناصر الخليفي رؤيته لمستقبل النادي قائلاً:
«مستقبل باريس سان جيرمان سيُبنى في حرمنا التدريبي، ولن يكون شيئاً نشتريه».
وتحت قيادة ناصر الخليفي، فرض فريق باريس سان جيرمان لكرة القدم معايير جديدة من حيث معدل أعمار اللاعبين، محققاً أرقاماً قياسية في هذا المجال.
فقد أصبح أصغر فريق يتوج بلقب الدوري الفرنسي في تاريخ الدرجة الأولى، استناداً إلى متوسط أعمار اللاعبين الخمسة عشر الأكثر مشاركة، متقدماً على نانت موسم 1976-1977 وموناكو موسم 1999-2000.
كما بات ثاني أصغر فريق في تاريخ دوري أبطال أوروبا يحرز اللقب، بمتوسط أعمار بلغ 24 عاماً و110 أيام، خلف أياكس أمستردام المتوج موسم 1994-1995، بمتوسط 23 عاماً و336 يوماً.
وخلال موسم 2025-2026، سجّل باريس سان جيرمان ثالث أصغر متوسط أعمار بين أندية الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، في مختلف المسابقات، بواقع 24 عاماً و26 يوماً، خلف ستراسبورغ (21 عاماً و291 يوماً) وتشيلسي (23 عاماً و279 يوماً).
كما منح النادي خلال الموسم ذاته 19% من إجمالي دقائق اللعب للاعبين الشباب المنحدرين من مركز التكوين، والبالغ عددهم عشرة لاعبين، في مؤشر يعكس مدى اعتماد المشروع الرياضي على المواهب الصاعدة.
ولا يقتصر هذا التحول على استقطاب أفضل المواهب، بل يمتد إلى القدرة على تطويرها وتعزيز قيمتها السوقية، وبناء فريق تنافسي قادر على الحفاظ على مستواه على المدى الطويل.
وقد شكّلت فترة الانتقالات الصيفية لعام 2026 نموذجاً واضحاً لهذا التوجه، بعدما حقق النادي 400.4 مليون يورو من عائدات بيع اللاعبين، في أكبر حصيلة انتقالات صادرة في تاريخه، وثاني أكبر حصيلة يحققها نادٍ أوروبي خلال فترة انتقالات صيفية في السنوات العشر الأخيرة.
كما بلغت إيرادات النادي من هذه العمليات 232.1 مليون يورو، وهي الحصيلة الأعلى على مستوى الأندية الأوروبية خلال صيف 2026.
وتؤكد هذه النتائج نضج النموذج الاقتصادي والرياضي الذي يعتمده باريس سان جيرمان، بعدما أصبح من بين الأندية الأوروبية الأكثر كفاءة في تثمين القيمة السوقية للاعبيه، محتلاً المركز الثالث خلال فترات الانتقالات الصيفية الخمس الأخيرة، وكذلك خلال فترات الانتقالات الصيفية العشر الأخيرة.
التطور والنمو الاقتصادي
شهد نادي باريس سان جيرمان، في عهد ناصر الخليفي، نمواً اقتصادياً متسارعاً، محققاً نتائج غير مسبوقة في تاريخه، حيث تضاعفت إيراداته تسع مرات، لترتفع من 99 مليون يورو خلال موسم 2010-2011 إلى أكثر من 800 مليون يورو للموسم الثالث توالياً، وذلك في موسم 2024-2025.
وقد مكّن هذا النمو النادي من دخول قائمة الأندية الثلاثة الأكثر تحقيقاً للإيرادات في العالم خلال موسمي 2023-2024 و2024-2025، وفقاً لتصنيف مؤسسة «ديلويت»، بعدما كان خارج قائمة أفضل 20 نادياً عالمياً عام 2011.
كما ارتفعت القيمة السوقية للنادي بشكل لافت، لتبلغ 5.8 مليارات يورو عام 2025، وفقاً لتقديرات مجلة «فوربس»، مقابل 70 مليون يورو فقط عام 2011.
وعلى صعيد الإيرادات، بلغت عائدات المباريات والتذاكر والأنشطة المرتبطة بيوم المباراة 175 مليون يورو خلال موسم 2024-2025، أي بزيادة تعادل سبعة أضعاف مقارنة بموسم 2010-2011.
أما الإيرادات التجارية، فقد وصلت إلى 367 مليون يورو خلال الموسم ذاته، مدعومة بشبكة واسعة من الشراكات الاستراتيجية مع علامات ومؤسسات عالمية بارزة، من بينها «ALL – أكور»، و«ديور»، و«لوريال»، و«BYD»، و«غوغل»، و«كوكاكولا»، ومجموعة «بوتيل إي شابو»، و«ديلويت»، إضافة إلى «Beyond» و«Snipes».
ومنذ عام 2011، استثمرت مؤسسة قطر للاستثمارات الرياضية (QSI) ما يقارب ملياري يورو في النادي داخل فرنسا، وأسهمت في خلق نحو 2400 فرصة عمل بدوام كامل، في انعكاس واضح للأثر الاقتصادي والاستثماري لمشروع باريس سان جيرمان.
الإشعاع الدولي للعلامة التجارية
في عهد ناصر الخليفي، نجح باريس سان جيرمان في ترسيخ مكانته علامةً تجارية عالمية ذات إشعاع دولي واسع، متجاوزاً حدود كرة القدم والرياضة نحو فضاء عالمي من التأثير والحضور.
فبعدما كان عدد متابعي النادي على منصات التواصل الاجتماعي لا يتجاوز 500 ألف متابع عام 2011، تجاوز اليوم حاجز 250 مليون متابع، مع قاعدة جماهيرية شابة، تشكل الفئة التي تقل أعمارها عن 24 عاماً نسبة 39% منها.
وبات النادي حاضراً اليوم في نحو 100 دولة حول العالم، من خلال شبكة تضم 14 متجراً رسمياً، وأكثر من 180 رابطة للمشجعين خارج فرنسا، إلى جانب 209 مواقع تدريبية تابعة لأكاديمية باريس سان جيرمان (PSG Academy)، موزعة على 25 دولة، من بينها 35 مركزاً داخل فرنسا.
وخلال موسم 2025-2026، استقبل ملعب بارك دي برانس نحو 400 ألف زائر ضمن جولات الاستكشاف السياحية للملعب (Stadium Tour)، نصفهم من السياح القادمين من خارج فرنسا، في مؤشر إضافي على الجاذبية الدولية المتنامية للنادي ومكانته كإحدى أبرز العلامات الرياضية العالمية.
العائدات والانعكاسات الاقتصادية
منذ تولي مؤسسة قطر للاستثمارات الرياضية (QSI) قيادة باريس سان جيرمان، بلغت المساهمات المالية للنادي ومختلف الأطراف المرتبطة به في المالية العامة نحو 2.9 مليار يورو، مقابل 1.8 مليار يورو عام 2011، أي بزيادة قدرها 61%.
وخلال موسم 2023-2024 وحده، أسهم باريس سان جيرمان في تحقيق عائدات اقتصادية بقيمة 243 مليون يورو لصالح منطقة إيل دو فرانس، كما ساهم في دعم 2379 وظيفة بدوام كامل مكافئ (ETP).
مساهمة النادي في منظومة كرة القدم الفرنسية
تلعب النتائج الرياضية التي يحققها باريس سان جيرمان دوراً محورياً في تعزيز معامل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) الخاص بفرنسا.
فخلال المواسم الستة الأخيرة، مثّل النادي الباريسي بمفرده نحو ثلث معامل فرنسا الأوروبي، بنسبة بلغت 29.7%، أي ما يعادل 2.6 مرة مساهمة كل واحد من الأندية الفرنسية الأربعة الأخرى الكبرى في المتوسط، وهي ليون ومرسيليا وليل وموناكو.
وقد أسهم التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين بشكل مباشر في ضمان احتفاظ فرنسا بالمركز الخامس في تصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهو مركز بالغ الأهمية للحفاظ على أربعة مقاعد مؤهلة مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا.
كما يمثل هذا التصنيف مكسباً مالياً مهماً للأندية الفرنسية المتأهلة إلى المسابقة، إذ يضمن لكل نادٍ معني عائدات مالية تصل إلى 18.6 مليون يورو.
يُعدّ باريس سان جيرمان أيضاً أحد أبرز المستثمرين والداعمين لمنظومة كرة القدم الفرنسية.
- أنفق النادي 228.5 مليون يورو في سوق الانتقالات الفرنسية خلال المواسم الخمسة الأخيرة، من خلال التعاقد مع عدد من اللاعبين، أبرزهم ديزيريه دويه، وبرادلي باركولا، وهوغو إيكيتيكي، وريناتو سانشيز، ولوكاس شوفالييه، وماغنيس أكليوش.
- وبالنظر إلى صفقات انتقالات باريس سان جيرمان خلال المواسم الثلاثة الأخيرة، يتضح أن النادي دفع 4.5 ملايين يورو كمساهمات تضامنية لفائدة الأندية الفرنسية، وهي نسبة تُحتسب من قيمة الانتقالات، وتُحدد وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بـ5%، وتُوزّع على الأندية التي ساهمت في تكوين اللاعبين خلال الفترة الممتدة من سن 12 إلى 23 عاماً.
- كما يُعدّ باريس سان جيرمان المحرك الرئيسي للجاذبية التلفزيونية الدولية للدوري الفرنسي، إذ يسهم حضوره بشكل متزايد في استقطاب الجماهير وتعزيز الاهتمام بكرة القدم الفرنسية على الصعيد العالمي.
الأثر الاجتماعي
منذ عام 2011، وبفضل الرؤية والدعم الذي أرساه ناصر الخليفي، كثّفت مؤسسة باريس سان جيرمان المجتمعية (PSG for Communities)، التي تأسست عام 2000، مبادراتها وبرامجها الاجتماعية الموجهة لدعم الأجيال الناشئة وتعزيز فرصها في المستقبل.
وفي هذا الإطار، استفاد 240 ألف شاب وطفل من الفئات الهشة والمحرومة من دعم مؤسسة وصندوق باريس سان جيرمان الوقفي، من خلال ما يقارب 7200 مبادرة ونشاط اجتماعي.
كما نجحت هذه المبادرات في تحقيق 9 آلاف أمنية وأمنية إنسانية لأطفال مرضى، في تجسيد للدور المجتمعي للنادي وحرصه على تسخير مكانته وإمكاناته لإحداث أثر إيجابي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر.
الجوائز والتكريمات خلال فترة رئاسته
- جائزة الكرة الذهبية لأفضل نادٍ في العالم (Ballon d’Or – Club de l’année): عامي 2025 و2026.
- جائزة لوريوس لأفضل فريق رياضي في العالم (Laureus World Team of the Year): عامي 2021 و2026.
- جائزة أفضل رئيس نادٍ ضمن جوائز الفتى الذهبي (Golden Boy Awards)، المقدمة من صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية، عام 2025.
- جائزة أفضل مسؤول رياضي ضمن جوائز القمة العالمية لكرة القدم (World Football Summit Awards)، عام 2025.
- جائزة رئيس العام (President of the Year) ضمن جوائز «غلوب سوكر» (Globe Soccer Awards)، عام 2025.
شخصيات يمكنها الإدلاء بشهادات في وسائل الإعلام
لاعبون سابقون وأفراد من الطاقم الفني: خافيير باستوري، ديفيد بيكهام، تياغو سيلفا، بليز ماتويدي، زلاتان إبراهيموفيتش، ليوناردو.
- لاعبون حاليون: ماركينيوس.
- رؤساء أندية أخرى: جان ميشيل أولاس.
- رؤساء سابقون لنادي باريس سان جيرمان: ميشال دينيسو، لوسيان بيربير، دانيال هيشتر، شارل فيلنوف، زوجة شارل بييتري.
- شخصيات عامة: ناتالي بورتمان.
- رؤساء نادي باريس سان جيرمان عبر التاريخ
من 12 أغسطس 1970 إلى 5 يونيو 1971: بيير إتيان غايو.
من 5 يونيو 1971 إلى 17 ديسمبر 1971: غي كريسون.
من 17 ديسمبر 1971 إلى 15 يونيو 1973: هنري باتريل.
من 15 يونيو 1973 إلى 9 يناير 1978: دانيال هيشتر.
من 9 يناير 1978 إلى 31 مايو 1991: فرانسيس بوريلّي.
من 31 مايو 1991 إلى 11 مايو 1998: ميشال دينيسو.
من 11 مايو 1998 إلى 21 ديسمبر 1998: شارل بييتري.
من 22 ديسمبر 1998 إلى 5 يونيو 2003: لوران بيربير.
من 5 يونيو 2003 إلى 2 مايو 2005: فرانسيس غراي.
من 2 مايو 2005 إلى 20 يونيو 2006: بيير بلايو.
من 20 يونيو 2006 إلى 21 أبريل 2008: ألان كايزاك.
من 23 أبريل 2008 إلى 27 مايو 2008: سيمون طاهر.
من 27 مايو 2008 إلى 3 فبراير 2009: شارل فيلنوف.
من 3 فبراير 2009 إلى 8 سبتمبر 2009: سيباستيان بازان.
من 9 سبتمبر 2009 إلى 13 يوليو 2011: روبان لوبرو.
من 14 يوليو 2011 إلى 3 نوفمبر 2011: بينوا روسو.
منذ 4 نوفمبر 2011: ناصر الخليفي.















