facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

محافظة: الأردن يواصل جهوده لمواجهة الأمية وتوسيع فرص التعلم

محافظة: الأردن يواصل جهوده لمواجهة الأمية وتوسيع فرص التعلم
القبة نيوز - قال وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، إن اليوم العالمي لمحو الأمية، يأتي ليجدد التأكيد على أن التعليم ليس مرحلة محددة من مراحل الحياة، وإنما حق أصيل وأداة أساسية لتمكين الإنسان وتعزيز قدرته على المشاركة الفاعلة في مجتمعه، وبناء مستقبله، والإسهام في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة.

وأضاف في كلمة له بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية الذي يصادف 8 أيلول من كل عام، إن الأردن إذ يشارك دول العالم في إحياء هذه المناسبة، فإنه يؤكد مواصلة جهوده في مواجهة الأمية، وتوسيع فرص التعلم أمام الفئات التي حالت ظروفها الاجتماعية أو الاقتصادية أو التعليمية دون مواصلة تعليمها، انطلاقا من إيمان راسخ بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس في بناء مجتمع المعرفة وتعزيز قدرته على مواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.

وقال: "لقد أولت وزارة التربية قضية محو الأمية وتعليم الكبار اهتماما متواصلا، من خلال توفير برامج تعليمية مرنة ومجانية تتيح للراغبين في التعلم استعادة فرصتهم في التعليم واكتساب المهارات الأساسية التي تعينهم على إدارة شؤون حياتهم والمشاركة بصورة أكثر فاعلية في محيطهم الأسري والمجتمعي والمهني".

وبين أنه خلال العام الدراسي 2025 / 2026، واصلت الوزارة تنفيذ برامجها في هذا المجال من خلال افتتاح 173 مركزا لمحو الأمية وتعليم الكبار، منها 142 مركزا للإناث و31مركزا للذكور، التحق بها 1920 دارسا ودارسة، بما يعكس استمرار الإقبال على هذه البرامج وأهميتها في إتاحة فرص تعليمية لمن لم تتح لهم فرصة الالتحاق بالتعليم النظامي أو إتمامه.

وأوضح أن هذه الجهود الوطنية المتراكمة أسهمت على مدى عقود في تحقيق انخفاض ملموس في معدلات الأمية في المملكة، إذ تراجعت النسبة من 88 بالمئة عام 1952 إلى 19.5 بالمئة عام 1990، وصولاً إلى 4.5 بالمئة حتى نهاية العام 2025، وفق بيانات دائرة الإحصاءات العامة، وهو مؤشرات تعكس ما تحقق من إنجاز وطني في هذا المجال، وتؤكد في الوقت ذاته أهمية الاستمرار في تطوير البرامج والسياسات التي تستهدف الوصول إلى من لم تشملهم فرص التعليم.

وأشار إلى أن الوزارة تنظر إلى الحد من التسرب المدرسي بوصفه أحد المسارات الأساسية للوقاية من الأمية، لذلك تواصل تنفيذ برنامج "تعليم وتعلّم المتسربين"، الذي وفر خلال العام الدراسي (2025 / 2026)، 204 مراكز، التحق بها نحو 3888 طالبا، بهدف إعادتهم إلى مسار التعلم، وتعويض ما فاتهم من معارف ومهارات، وتمكينهم من مواصلة تعليمهم بما يعزز فرصهم في بناء مستقبل أفضل.

وأكد أن محاربة الأمية لم تعد في مفهومها الحديث مقتصرة على إكساب الفرد مهارات القراءة والكتابة والحساب، بل أصبحت عملية متكاملة تستجيب لمتطلبات الحياة المعاصرة، مشيرا إلى أن تعمل الوزارة من هذا المنطلق، على تطوير برامجها لتتجاوز المفهوم التقليدي لمحو الأمية، نحو تعزيز الثقافة العامة والمهارات الرقمية والحاسوبية والمهنية، وتنمية مهارات التفكير والإبداع وحل المشكلات، بما يسهم في رفع جاهزية الدارسين للحياة والعمل، ويعزز قدرتهم على التعلم المستمر.

وقال" "في هذه المناسبة، نتوجه بكل الاعتزاز والتقدير إلى الدارسين والدارسات في برامج محو الأمية وتعليم الكبار والبرامج التعليمية المساندة، الذين أثبتوا أن طلب العلم لا يرتبط بعمر أو ظرف، وإن الإرادة قادرة على فتح أبواب جديدة نحو مستقبل أكثر إشراقا" مثمنا جهود المعلمين والمعلمات والعاملين في هذه البرامج، وكل المؤسسات الوطنية والشركاء من المنظمات الإقليمية والدولية الذين يساندون جهود الأردن في إتاحة التعليم للجميع.

تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير