facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

هل يدرس المعلم مشاعره أيضاً؟ بين التعليم والذكاء العاطفي داخل الصف

هل يدرس المعلم مشاعره أيضاً؟ بين التعليم والذكاء العاطفي داخل الصف
القبة نيوز  لم يعد دور المعلم يقتصر على نقل المعرفة الأكاديمية فقط، بل باتت الجوانب العاطفية والنفسية جزءاً أساسياً من العملية التعليمية، في ظل تزايد الاهتمام بمفهوم الذكاء العاطفي داخل البيئة المدرسية.

ويشير مختصون في التربية إلى أن المعلم يتعامل يومياً مع مواقف إنسانية متعددة داخل الصف، تتطلب قدراً كبيراً من ضبط النفس وفهم مشاعر الطلاب والتفاعل معها بشكل إيجابي، بما ينعكس على جودة التعلم وسلوك الطلبة.

كما تؤكد دراسات تربوية أن البيئة الصفية المستقرة عاطفياً تساهم في تحسين التحصيل الدراسي وتقليل السلوكيات السلبية، ما يجعل قدرة المعلم على إدارة مشاعره جزءاً لا يقل أهمية عن مهاراته الأكاديمية.

وفي المقابل، يحذر خبراء من أن تجاهل الجانب النفسي للمعلم قد يؤدي إلى الإرهاق الوظيفي (الاحتراق النفسي)، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة وكثرة المسؤوليات داخل المؤسسات التعليمية.

ويشدد تربويون على أهمية تدريب المعلمين على مهارات الذكاء العاطفي، مثل التعاطف، وضبط الانفعال، وبناء علاقات إيجابية مع الطلبة، باعتبارها أدوات أساسية لنجاح العملية التعليمية.

ويرى مختصون أن تطوير التعليم الحديث لم يعد يركز فقط على المناهج، بل يشمل أيضاً دعم المعلم نفسياً ومهنياً ليكون قادراً على أداء دوره بكفاءة واستقرار داخل الصف.


تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير