حوارية سياسية في الجامعة الأردنية بالعقبة تؤكد دور الشباب بحماية السردية الوطنية
القبة نيوز- عقد منتدى الحوار الشبابي الوطني الأردني، بالتعاون مع مبادرة "يلا نشارك يلا نتحزب" وبالشراكة مع الجامعة الأردنية، جلسة حوارية سياسية ضمن سلسلة "السردية الأردنية" ومبادرة "ميثاق السردية الجامعي"، وذلك في حرم الجامعة الأردنية/ فرع العقبة، تحت عنوان "الأردن في مسيرة الاستقلال من التحديات التاريخية إلى آفاق المستقبل".
وتأتي هذه السلسلة استجابة لرؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في إطلاق مشروع توثيق السردية الأردنية، بهدف ترسيخ الرواية الوطنية وتعزيز الهوية والانتماء لدى الشباب.
وشارك في الجلسة كل من شرحبيل ماضي ونسيمة الفاخري، فيما تحدث رئيس المنتدى سيف الإسلام بني مصطفى، وأدار اللقاء الدكتور علي قوقزة.
وأكد رئيس فرع الجامعة الأردنية في العقبة الأستاذ الدكتور صالح الرواضية أن الجامعة تواصل تنفيذ برامجها ومبادراتها النوعية الهادفة إلى تمكين الشباب والمرأة وتعزيز دورهم في المجتمع، مشيراً إلى أن الندوة جاءت انسجاماً مع توجيهات سمو ولي العهد بضرورة توثيق السردية الأردنية وإبراز الإنجازات الوطنية.
من جهته، أكد بني مصطفى أن الشباب الأردني يشكلون خط الدفاع الأول عن السردية الوطنية وحمل الرواية الأردنية، موضحاً أن السردية الوطنية لم تعد مجرد قصة تُروى، بل ميداناً لصراع الوعي والهوية والانتماء، وأن السردية الأردنية بما تحمله من تاريخ وتضحيات وإنجازات تمثل ركيزة وجود ودرع سيادة.
بدورها، أكدت العين الفاخري أن مرحلة الاستقلال شكلت منعطفاً مهماً في تاريخ الحركة النسائية الأردنية، وأسهمت في تعزيز حضور المرأة في الحياة العامة، مشيرة إلى أن المرأة الأردنية حظيت في عهد الملك عبدالله الثاني بن الحسين والملكة رانيا العبدالله بدعم كبير مكنها من المشاركة الفاعلة في مختلف مواقع صنع القرار والعمل الوطني.
من جانبه، استعرض العين ماضي محطات سياسية بارزة من تاريخ الأردن منذ تأسيس إمارة شرق الأردن وحتى الألفية الثانية، مؤكداً أن مسيرة الوطن قامت على ثوابت راسخة أبرزها الولاء للقيادة الهاشمية والوحدة الوطنية واحترام الدستور والقانون، إلى جانب التوازن في السياسة الخارجية، ما مكن الأردن من الحفاظ على استقراره رغم مختلف التحديات الإقليمية والاقتصادية.
وفي ختام الجلسة، جدد المشاركون اعتزازهم بقيادة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وبجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مؤكدين التفافهم حول الوطن وقيادته، فيما شهدت الجلسة مداخلات ثرية عكست وعياً وطنياً عميقاً لدى الحضور.













