facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

لماذا لم ينتهِ السرطان رغم الاختراقات الطبية المتواصلة؟

لماذا لم ينتهِ السرطان رغم الاختراقات الطبية المتواصلة؟
القبة نيوز -رغم الاختراقات الطبية المتسارعة في علاج السرطان، يؤكد خبراء أن المرض ما يزال يشكل أحد أكبر التحديات الصحية عالميًا، بسبب تعقيده البيولوجي وتعدد أنواعه وقدرته المستمرة على التكيف ومقاومة العلاجات الحديثة.

وبحسب تقارير صحية حديثة، فقد شهدت السنوات الأخيرة تطورات كبيرة في مجالات العلاج المناعي والعلاج الموجه والكشف المبكر، ما ساهم في رفع معدلات النجاة بشكل ملحوظ، خصوصًا في بعض أنواع السرطان التي كانت تُعد قاتلة سابقًا.

إلا أن المختصين يشيرون إلى أن السرطان ليس مرضًا واحدًا، بل مئات الأمراض المختلفة، ولكل نوع خصائصه الجينية وسلوكه المختلف، ما يجعل الوصول إلى "علاج نهائي شامل” أمرًا بالغ التعقيد. كما أن الخلايا السرطانية تمتلك قدرة عالية على التحور والتهرب من جهاز المناعة وحتى مقاومة الأدوية بمرور الوقت. 

وتوضح تقارير منظمة الصحة العالمية أن عوامل الخطر المرتبطة بنمط الحياة ما تزال تدفع معدلات الإصابة للارتفاع عالميًا، وعلى رأسها التدخين والسمنة وتلوث الهواء وبعض أنواع العدوى، مشيرة إلى أن نحو 40% من حالات السرطان يمكن الوقاية منها أساسًا. 

كما يتوقع خبراء أن يصل عدد الإصابات الجديدة عالميًا إلى نحو 35 مليون حالة سنويًا بحلول عام 2050، ما يعكس اتساع العبء الصحي رغم التقدم العلمي المستمر. 

ويؤكد الباحثون أن المعركة مع السرطان تحولت تدريجيًا من "حكم بالموت” إلى مرض يمكن التعايش معه أو الشفاء منه في كثير من الحالات، خاصة مع التشخيص المبكر والتطور المتواصل في العلاجات الدقيقة والذكاء الاصطناعي الطبي، إلا أن القضاء الكامل عليه ما يزال هدفًا بعيد المدى. 
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير