facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

المجالي يكتب.. خليل عطية.. "جنديٌ" في خندق الوطن وسفيرٌ لنبض الشعب

المجالي يكتب.. خليل عطية.. جنديٌ في خندق الوطن وسفيرٌ لنبض الشعب
بقلم: نضال أنور المجالي
في تاريخ الأوطان، رجالٌ لا تُقاس قامتهم بالمناصب أو المسميات، بل بمدى التصاقهم بتراب الأرض وإخلاصهم للقَسَم الذي قطعوه يوماً تحت لواء الراية الهاشمية. ومن هؤلاء الرجال الذين ظلوا متمسكين بهويتهم الأولى، يبرز اسم "أبو حسين" خليل عطية، الرجل الذي غادر التشكيلات العسكرية جسداً، وظل مرابطاً فيها روحاً وانتماءً وفكراً.

من مدرسة الجيش.. إلى مدرسة العطاء
حين نتحدث عن خليل عطية، فإننا نستذكر ذلك "النشمي" الذي نهل من مدرسة القوات المسلحة الأردنية—الجيش العربي—قيم الضبط والربط، وعشق الشعار، والولاء المطلق للعرش الهاشمي المفدى. لقد كان خليل عطية، وما زال، فرداً أصيلاً من أفراد القوات المسلحة في جوهره؛ فالمقاتل الحقيقي لا يتقاعد عن حب الوطن، والمدافع عن الحق تحت قبة البرلمان ليس إلا امتداداً للمدافع عن الحدود في خنادق العز.

ثبات الموقف ونقاء الانتماء
لم يتغير خليل عطية يوماً؛ فبقي ذلك الصوت الجهور في الحق، واليد الممدودة لكل محتاج، والقلب الذي ينبض بحب الأردن وفلسطين تحت مظلة القيادة الهاشمية الحكيمة. 

إن سر النجاح الذي حققه خليل عطية في مسيرته السياسية والاجتماعية يكمن في "العقيدة العسكرية" التي يحملها بين ضلوعه؛ عقيدة الإيثار، وتقديم مصلحة الوطن على كل اعتبار، والوفاء للعهد والوعد.

رسالة تقدير لنشميٍ لم يترجل
إننا نرى في خليل عطية نموذجاً للمواطن الذي جسّد مفهوم "الجندي الشامل"؛ فهو في خدمة أبناء وطنه لا يكل ولا يمل، وفي الدفاع عن ثوابت الدولة يقف صخرة صلبة، وفي ولائه للهاشميين يعكس نقاء المعدن الأردني الأصيل.

يا أبا حسين، لك منا كل الاحترام والتقدير، فأنت الذي أثبتّ أن الانتماء للجيش هو "وشمٌ" على القلب لا يزول، وأن الخدمة في سبيل الله والوطن والملك هي رحلة مستمرة تبدأ بالبذلة العسكرية وتستمر في كل ميادين الحياة.

بوركت جهودك، ودامت قامتك شامخة في ظل صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير