facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

الهناندة يرعى حوارية السردية الاردنية لمنتدى الحوار الشبابي الوطني الاردني

الهناندة يرعى حوارية السردية الاردنية لمنتدى الحوار الشبابي الوطني الاردني
القبة نيوز- تحت رعاية عطوفة الاستاذ الدكتور فراس هناندة رئيس جامعة عجلون الوطنية عقد منتدى الحوار الشبابي الوطني الاردني وبالشراكة مع جامعة عجلون الوطنية جلسة حوارية تحت عنوان "السردية الاردنية ودور الشباب في حمل الرواية الوطنية" وأتت الجلسة ضمن "سلسلة السردية الاردنية" ومبادرة ميثاق السردية الجامعي الذي يعقده منتدى الحوار الشبابي الوطني الاردني في الجامعات الاردنية بوصفها شريكا وطنيا في صناعة الوعي. 

وتحدث بالجلسة الحوارية عطوفة الباشا الدكتور فراس الدويري وسعادة الدكتور بلال المومني وسيف الاسلام بني مصطفى وأدرها سعادة المهندس جمال ارشود

وأكد راعي الندوة الهناندة أن الجامعة ماضية في تنفيذ برامجه الهادفة إلى تمكين الشباب والمرأة، وتفعيل دورهم في المجتمع، من خلال مبادرات نوعية تعزز المشاركة المجتمعية، وتدعم مسيرة التنمية الشاملة في محافظة عجلون.

وأكد بني مصطفى في مستهل الجلسة الحوارية على أن السردية الوطنية ليست ردة فعل على تحولات السوق السياسي، بل تعبير أصيل عن تاريخ الأرض الأردنية بجغرافيتها، وتاريخ الإنسان الذي عاش عليها الضوء على مكونات السردية الأردنية المرتبطة بالإنسان والأرض، مبرزةً دور جرش في صياغة ملامح الهوية الوطنية، وفي تشكيل السردية التاريخية والثقافية للمملكة. 

وأضاف بني مصطفى ان الحديث عن السردية الأردنية لم يعد ترفا ثقافيا أو اجتهادا نخبوياً، بل معركة وعي حقيقية في زمنٍ تتعرض فيه الهويات للتشويه، وتعاد صياغة التواريخ وفق مصالح الآخرين. فالدول التي لا تمتلك روايتها التاريخية الواضحة، تفتح الباب أمام العبث بوعيها الجمعي وتهديد تماسكها الوطني.

وأكد الباشا الدويري أن توثيق السردية الأردنية ليس مجرد جمع للوقائع، بل هو مشروع وطني يهدف إلى صون الذاكرة وتعزيز الانتماء ونقل الحقيقة للأجيال القادمة

وأضاف انه وفي قلب هذه السردية تقف القيادة الهاشمية بوصفها رمز الوحدة الداخلية وأساس البنية الملحمية لقيام الدولة ، فالهاشميون لم يكونوا مجرد قيادة سياسية ، بل عنواناً للشرعية التاريخية ، وامتداداً لرمزية دينية وقومية أعطت للدولة معناها الأخلاقي قبل بعدها الإداري ، ومن هنا تعمقت اللحمة الداخلية، وترسيخ الارتباط العضوي بين الأردن وأمته العربية والإسلامية، ارتباطاً يقوم على المسؤولية لا على الشعارات ، وعلى الفعل التاريخي لا على الخطاب المجرد.

وتحدث المومني حول مفهوم السردية الأردنية بوصفها حالة متكاملة تجمع بين التاريخ والهوية، والدور الذي لعبه الإنسان الأردني، إلى جانب قيادته الهاشمية، في بناء الدولة الحديثة والدفاع عن قضايا الأمة، مؤكدين أن هذه السردية ما تزال مستمرة في الحاضر، وتشكل أساسًا متينًا لبناء المستقبل.

وأضاف المومني ان الأردن، منذ تأسيس الإمارة عام 1921، لم يكن دولة طارئة، بل كان مشروعًا سياسيًا واجتماعيًا تشكّل في بيئة معقدة. واجه تحديات اللجوء، والحروب، والتحولات الاقتصادية، وظل يحافظ على توازن دقيق بين الاستقرار والانفتاح. هذه الوقائع ليست موضع خلاف، لكن تفسيرها هو جوهر الخلاف.

كما قالت ارشود أن هذه الندوة جائت اليوم استجابة لدعوة سمو ولي العهد الأمير الحسين في ضرورة توثيق السردية الأردنية، معتبرة أن هذا الجمع الكريم يمثل استجابة وطنية تدرك أهمية تسليط الضوء على ضرورة التوثيق وإنجازات الهاشميين في بناء وطن قوي منيع.

وفي ختام الجلسة، جدد الحضور اعتزازهم بـ جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ووالامير الحسين بن عبدالله الثاني، وبجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية مؤكدين التفافهم حول الوطن وقيادته، فيما شهدت الجلسة مداخلات ثرية عكست وعيا وطنيا عميقًا لدى المشاركين.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير