ترمب يعلن رفع الحصار البحري وحديث إيراني عن "نصر زائف"
القبة نيوز- أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، رفع الحصار البحري عن إيران، وطالب طهران بفتح مضيق هرمز فورا. في المقابل قالت الخارجية الإيرانية إن "لا اتفاق نهائيا" بعد مع الولايات المتحدة.
وفي منشور على حسابه بمنصة تروث سوشيال، أكد الرئيس الأمريكي أنه يجب فتح مضيق هرمز فورا دون أي رسوم مرور في الاتجاهين، كما أعلن أنه يمكن للسفن العالقة في المضيق بسبب الحصار البدء في العودة إلى أوطانها.
وطالب ترمب إيران بإزالة جميع الألغام البحرية في المضيق، وقال إن كاسحات أمريكية فجرت عددا منها، وشدد على أن تتولى إيران استكمال الإزالة الفورية لما تبقى منها.
وقال ترمب إن على إيران أن توافق على أنها لن تمتلك أبدا سلاحا أو قنبلة نووية، مشيرا إلى أن بلاده ستقوم باستخراج الغبار النووي المدفون في أعماق الأرض بالتنسيق مع إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال إنه لن يتم تبادل أي أموال مع إيران حتى إشعار آخر.
وختم الرئيس الأمريكي منشوره بالقول إنه سيتوجه لاجتماع في غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائي بشأن الحرب على إيران.
وفي وقت لاحق، أعلنت شبكة فوكس نيوز عن انتهاء اجتماع الرئيس الأمريكي في غرفة العمليات بالبيت الأبيض.
من جهتها، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول في إدارة ترمب أن الاجتماع في غرفة العمليات استمر نحو ساعتين، مؤكدا أن الرئيس الأمريكي لم يتخذ قرارا بشأن أي اتفاق جديد مع إيران.
وقال المسؤول للصحيفة إنهم قريبون من التوصل إلى اتفاق، لكنه أوضح أنه لا تزال هناك بعض القضايا قيد النقاش، مشيرا إلى أن قضية الأموال الإيرانية المجمدة لا تزال تشكل عقبة في المفاوضات.
وفي السياق، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن واشنطن حصلت على تعهدات شفوية من إيران بشأن المواد النووية، مؤكدين أن الأهم هو ما سيتم الاتفاق عليه عندما يجلس الطرفان رسميا إلى طاولة المفاوضات.
وأضافوا أن الاتفاق مع إيران سيتضمن وقفا لإطلاق النار في لبنان.
وفي تعليقها على تصريحات ترمب، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة ما زال مستمرا، مؤكدة أن مذكرة التفاهم بين الجانبين "لم تصبح نهائية بعد".
وأضافت الوزارة أنها تريد التحقق من "مصداقية رفع الحصار البحري أهو حقيقي أم مجرد تصريحات إعلامية".
وأكدت أن تركيز طهران في المرحلة الحالية ينصب على "إنهاء الحرب"، مشيرة إلى أنها لا تناقش حاليا تفاصيل الملف النووي، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم والمواد النووية.
وشددت الخارجية الإيرانية على أن تحركات طهران تتم "وفق مصالحها الوطنية، لا وفق ما يقول الأمريكيون إن علينا القيام به".
وفي ما يتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز، قالت الوزارة إن "السفن المعادية ممنوعة من عبور المضيق"، مضيفة أن السفن التجارية عبرت "بالتنسيق مع قواتنا".
كما أوضحت أن كيفية إدارة مضيق هرمز مستقبلا ترتبط بالدولتين المطلتين عليه، وهما إيران وسلطنة عُمان، قائلة إنه على إيران وعُمان اعتماد آليات تحفظ مصالحهما وأمنهما القومي بشأن الملاحة بمضيق هرمز.
وفي تعليقها على تصريحات ترمب بشأن رفع الحصار البحري، قالت الخارجية الإيرانية إن ما يسميه الأمريكيون حصارا بحريا كان منذ البداية إجراء غير قانوني وانتهاكا لوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أنه إذا رفعت أمريكا الحصار البحري فهذا يعني توقفها عن ممارسة عمل غير قانوني.














