facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

29 إشاعة ضد المملكة خلال 10 أيام.. والأردن يواجهها بتدفق المعلومات والوعي والوعي

29 إشاعة ضد المملكة خلال 10 أيام.. والأردن يواجهها بتدفق المعلومات والوعي والوعي
القبة نيوز - ما زال الأردن يواجه حربًا من المعلومات الزائفة والمضللة بشكل كثيف، إلا أنه ينجح في إحباطها عبر تدفق المعلومات من مصادرها الموثوقة، وتعزيز الوعي بالدراية الإعلامية والمعلوماتية ضمن استراتيجية واضحة، إلى جانب تنامي قدرة الجمهور على التحقق واكتشاف الحقيقة.

ورغم توقف الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية، لم تتوقف الإشاعات الخارجية، بل تصاعدت بشكل لافت، حيث برزت إشاعات تحريضية تقف خلفها حسابات وهمية وخارجية.
وبيّن مرصد مصداقية الإعلام الأردني أن الأيام العشرة الأولى من نيسان الجاري شهدت تسجيل 29 إشاعة تحريضية استهدفت الأردن ومواقفه من أصل 71 إشاعة، مع ارتفاع معدل تعرض الأردنيين للإشاعات إلى 7 يوميًا مقارنة بـ5 في آذار الماضي.

وأشار المرصد إلى أن شهر نيسان يشهد تكثيفًا ملحوظًا في نشر الإشاعات، خاصة عبر وسائل إعلام خارجية وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، تسعى لترويج معلومات مضللة لا تمت للواقع بصلة، إلا أنه تم التصدي لها من خلال تدفق المعلومات الدقيقة من مصادر رسمية ومستقلة.

وأكد مختصون في رصد المحتوى الإعلامي أن مروجي الإشاعات يسعون إلى التأثير على اتجاهات الجمهور وتحويلها من الإيجابية إلى السلبية، عبر اجتزاء مقاطع مصورة أو نشر معلومات مغلوطة بهدف تعميق الانطباعات السلبية.

كما لفتوا إلى أن منصات النشر المفتوحة، التي تفتقر للضوابط المهنية، ساهمت في تضخيم هذه الإشاعات، والتي تبنتها بعض وسائل الإعلام الخارجية بما يتماشى مع سياساتها التحريرية وأجنداتها، في ظل غياب الحياد والتوازن، والترويج لخطاب الكراهية، وتضليل الجمهور.

في المقابل، لعبت وسائل إعلام محلية وحسابات على مواقع التواصل دورًا بارزًا في دحض هذه الإشاعات، من خلال نشر معلومات موثوقة ومدعومة بالوثائق، ما ساهم في الحد من انتشارها.

وأكد مختصون أن وعي الجمهور ومشاركته في التحقق من المحتوى يشكلان خط الدفاع الأول، حيث يؤدي ذلك إلى إضعاف الإشاعات وتقليل تأثيرها خلال وقت قصير.

كما شددوا على أهمية التزام وسائل الإعلام المهنية بمواثيق الشرف الصحفي، ودورها في نقل الحقيقة كاملة دون اجتزاء، بما يعزز ثقة الجمهور ويحد من التضليل.

وفي هذا الإطار، أطلق الأردن الاستراتيجية الثانية للدراية الإعلامية والمعلوماتية، والتي تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي ومواجهة التضليل، من خلال تطوير الأطر التنظيمية، وبناء شراكات مع مؤسسات المجتمع المدني، وإدماج مفاهيم الدراية الإعلامية في السياسات الوطنية، بما يسهم في حماية المجتمع من مخاطر المعلومات المضللة.

المصدر: وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير