مدير عام البريد الأردني: خطط طوارئ لضمان استمرار وصول الطرود
القبة نيوز - أكدت مدير عام شركة البريد الأردني هنادي الطيب، أن الشركة، وفي ظل الظروف والتحديات الإقليمية، وضعت بالتعاون مع الجهات المختصة، من بينها دائرة الجمارك الأردنية، خططاً إدارية وفنية للتكيف مع الواقع الذي تفرضه تداعيات التوترات في المنطقة.
وقالت في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن هذه الخطط تهدف إلى ضمان وصول الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية إلى المواطنين والقطاعات المختلفة بكل مرونة وسهولة، مع اعتماد إجراءات وآليات عمل تبسط عمليات الشحن والتخليص والتسليم.
وأوضحت الطيب أن الطرود تنقسم إلى نوعين؛ الأول هو الطرود البريدية التي تشمل الرسائل والأوراق والوثائق الرسمية، والتي تصل عبر الشبكة البريدية، حيث تسير بشكل طبيعي واعتيادي ضمن مساراتها المخصصة دون أي تأخير، وبالتعاون مع الاتحاد البريدي العالمي والدول الشقيقة والصديقة، ضمن إطار تنسيقي وإجراءات معتمدة مسبقاً، وتصل عبر الخطوط الجوية الملكية الأردنية.
أما النوع الثاني فهو طرود التجارة الإلكترونية التي تصل عبر شركات البريد السريع العاملة في الأردن، حيث تم التأكيد على وجود جاهزية عالية وخطط طوارئ استراتيجية بالتنسيق مع دائرة الجمارك الأردنية، لتسهيل وتسريع عمليات الفحص والاستلام والتسليم والتخليص عبر مركز جمرك التجارة الإلكترونية المجهز بأنظمة وكوادر وفق أعلى المعايير.
وبينت أن المركز يستقبل الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية التي كانت تصل جواً، مشيرة إلى أنه ووفق خطة طوارئ مسبقة، تم السماح أخيراً باستقبال الطرود عبر المنافذ البرية، لتصل حالياً إلى المملكة ضمن مسارات منتظمة دون تأخير، وبسلاسة تعكس مستوى الجاهزية والكفاءة، ضمن تعاون مشترك بين البريد الأردني وشركات القطاع والدول الشقيقة والصديقة، حيث عادت حركة طرود التجارة الإلكترونية إلى طبيعتها عبر النقل البري.
وأشارت الطيب إلى أن البريد الأردني عمل منذ البداية وعلى مدار الساعة وبأعلى طاقة تشغيلية لضمان استمرارية تدفق ووصول الطرود إلى المواطنين والقطاعات المختلفة بمرونة وسهولة.
وأضافت أن البريد الأردني، وبالتعاون مع مختلف الدول، عمل على فتح مسارات بديلة وتسيير رحلات طيران إلى مناطق مختلفة، بما في ذلك المناطق المتأثرة بتداعيات الحرب، عبر شركات طيران حكومية وخاصة، في إطار تعاون كبير ومميز في هذا المجال.
وأكدت أن البريد الأردني حافظ على مستوى عالٍ من الجاهزية، وعمل وفق خطط طوارئ متقدمة بالتنسيق مع دائرة الجمارك الأردنية والجهات الحكومية المختلفة، لمواجهة التحديات الإقليمية التي تؤثر على القطاع البريدي.
(بترا)
















