facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

المستثمرون في حالة ترقب مع قرب انقضاء مهلة ترامب لإيران

المستثمرون في حالة ترقب مع قرب انقضاء مهلة ترامب لإيران
القبة نيوز - تمر الأسواق العالمية بفترة من الضبابية المتزايدة قبل حلول موعد نهائي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران وسط توقعات متباينة من المستثمرين بوقف إطلاق النار أو استمرار التصعيد العسكري، وتأثير كل منهما على النفط والعملات والأصول الخطرة.

ولم تبد إيران أي مؤشر على الرضوخ لتهديد ترامب بشن هجمات واسعة النطاق على بنيتها التحتية المدنية إذا لم تعد فتح مضيق هرمز بحلول نهاية اليوم الثلاثاء، في أكبر تصعيد حتى الآن ‌في هذه الحرب. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال صباح اليوم أن إيران قطعت قنوات الاتصال الدبلوماسي المباشر مع الولايات المتحدة.

وأمهل ترامب إيران حتى الساعة الثامنة مساء بتوقيت واشنطن (0000 بتوقيت جرينتش والساعة 3:30 صباحا بتوقيت طهران) لإنهاء حصارها لنفط الخليج، وهي خطوة تسببت في اضطراب أسواق السلع الأولية والأسواق المالية خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وقال ديفيد موريسون كبير محللي السوق لدى تريد نيشن "تتعامل الأسواق مع وضع مزدوج إلى حد ما... قبل انقضاء موعد نهائي قد يفضى إما إلى حل مفاجئ أو إلى تصعيد سريع".

ونزل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنحو واحد بالمئة اليوم الثلاثاء. وتراجع الدولار والذهب أيضا في حين ارتفع النفط قليلا.

فيما يلي ⁠نظرة على ما يمكن أن يحدث لاحقا:
تصعيد عسكري
قالت مجموعة سيتي جروب في مذكرة حديثة إن الصراع المطول والاضطرابات الشديدة في إمدادات النفط ربما تتسبب في رفع سعر خام برنت إلى نحو 130 دولارا.

وستشهد أسواق الأسهم تراجعات، تقودها الأسهم الحساسة لأسعار الفائدة وأسهم الشركات التي يرتبط أداؤها بالدورة الاقتصادية، مع توقع المستثمرين تباطؤا اقتصاديا حادا وارتفاعا في التضخم.

وقال بيت مولمات من آي.جي نورث أمريكا إن شركات طيران في مقدمتها أمريكان إيرلاينز وشركات سفر مثل كارنيفال هي الأكثر عرضة لتأثير ارتفاع تكاليف الوقود وتراجع الطلب. وأضاف أن شركتي بالانتير وكراود سترايك في المقابل تبرزان باعتبارهما شركتين تجمعان بين الذكاء الاصطناعي والدفاع ولديهما أكبر إمكانات للنمو إذا طال أمد الصراع وارتفعت التقلبات.

وكان الدولار من أكبر المستفيدين من اعتباره ملاذا آمنا خلال هذا الصراع.

وقال ستيف إنجلاندر المحلل لدى ستاندرد تشارترد "إذا تحولت التوقعات إلى ارتفاع أسعار النفط لفترة أطول، فقد يصعد الدولار بشكل أكبر، لأن هذا قد يزيد من ضغوط التضخم والإنتاج التي يواجهها مستوردو الطاقة".

وربما يؤدي ارتفاع الدولار أيضا إلى الضغط على الين الياباني ويزيد من احتمال تدخل ‌بنك اليابان ⁠المركزي.

ورجح محللو يوني كريديت أن يتدخل بنك اليابان إذا ارتفع سعر صرف الدولار أمام الين بسرعة فوق مستوى 160 نقطة، وصولا إلى أعلى مستوياته في يوليو تموز 2024 بما يقترب من 162. وكان أحدث تداول للين عند 159.82.

اتفاق سلام
ألغى ترامب على نحو مفاجئ في الأسابيع الماضية تهديدات مماثلة مشيرا إلى ما وصفه بأنها مفاوضات مثمرة مع شخصيات في إيران لم يذكرها بالاسم لكن طهران نفت إجراء أي محادثات جوهرية.

وارتفع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنحو أربعة بالمئة منذ أن بلغ أدنى مستوى له في سبعة أشهر في أواخر ⁠مارس آذار بفعل آمال التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وربما تتخلى أسهم شركات الدفاع والأسمدة والطاقة، التي شهدت ارتفاعا ملحوظا بسبب توقعات استمرار الصراع وارتفاع تكاليف الإنتاج، عن بعض مكاسبها. وفي الوقت نفسه ربما تعوض شركات الطيران وشركات الرحلات البحرية، التي تضررت بشدة والحساسة من ارتفاع أسعار النفط، بعضا من خسائرها مع انخفاض أسعار الوقود واستقرار توقعات الطلب على السفر.

ومن شأن تهدئة ⁠الصراع في الشرق الأوسط أن تزيد من توقعات خفض أسعار الفائدة. ودفع ارتفاع أسعار النفط والمخاوف من التضخم الأوسع نطاقا المستثمرين إلى توقعات بعدم التعجل في اتخاذ أي إجراءات تتعلق بالتيسير النقدي خلال العام الحالي.

وربما يؤدي تمديد آخر لمهلة ترامب لإيران إلى تحفيز الإقبال على المخاطرة على المدى القصير في ظل توقع المستثمرين قرب ⁠التوصل إلى اتفاق.

ويتوقع محللون أن يظل سعر خام برنت عند النطاق الحالي البالغ 110 دولارات للبرميل وسط استمرار اضطرابات الإمدادات بفعل بقاء مضيق هرمز في حكم المغلق.
وربما يظل الذهب أيضا عند مستوياته الحالية إذا استمرت لفترة طويلة حالة الضبابية التي تدعم الطلب على الملاذات الآمنة. وهوى المعدن النفيس 12 بالمئة منذ اندلاع الحرب متأثرا بقوة الدولار.

رويترز 
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير