عضيبات يكتب :الأردن في وجه التحديات… شعبٌ واحد خلف القيادة والراية
بقلم - محمد شهاب عضيبات
في لحظات التحوّل الكبرى، تُختبر معادن الشعوب، ويظهر صدق الانتماء وعمق الولاء. واليوم، في ظل ما تشهده منطقتنا من أحداث متسارعة وتوترات متصاعدة، يؤكد أبناء الشعب الأردني أنهم صفٌ واحدٌ متماسك خلف قيادتهم الهاشمية، داعمين لجهود جلالة الملك في مساعيه الدؤوبة لإرساء السلام العادل، وحماية مصالح الوطن، وصون أمنه واستقراره.
لقد حمل جلالة الملك، بحكمة القائد وشجاعة الموقف، رسالة الأردن إلى العالم، مدافعًا عن الحق، وداعيًا إلى وقف التصعيد، ومؤكدًا أن السلام القائم على العدالة واحترام حقوق الشعوب هو الطريق الوحيد لإنهاء الصراعات. ولم يكن هذا الموقف يومًا طارئًا، بل هو امتداد لنهج هاشمي ثابت، يوازن بين الثوابت الوطنية والمصالح العليا، ويضع أمن الأردن فوق كل اعتبار.
وإذ يلتف الأردنيون حول قيادتهم، فإنهم يجددون دعمهم المطلق لـ – الجيش العربي المصطفوي، الذي سيبقى عنوان العزة والكرامة، وسيف الوطن ودرعه المنيع. كما يقفون بثقة واعتزاز خلف أجهزتنا الأمنية الساهرة، التي تعمل ليل نهار لحماية الجبهة الداخلية وتعزيز الأمن والاستقرار.
إن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع أعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية. فكما نقف خلف قيادتنا في المواقف الكبرى، فإن المطلوب اليوم من أبناء الشعب الأردني عدم الالتفات إلى الشائعات أو الانجرار خلف الأخبار المضللة التي تبثها بعض المنصات المشبوهة، والتي تستهدف زعزعة الثقة وبث القلق بين أبناء الوطن الواحد.
إن قوة الأردن تكمن في وحدته، وصلابة جبهته الداخلية، وثقة مواطنيه بمؤسساته. وعليه، فإن الواجب الوطني يحتم علينا أن نستقي معلوماتنا من الجهات الرسمية المعنية، وأن نتحلى بالحكمة والتثبت قبل تداول أي خبر، فالمعلومة غير الدقيقة في أوقات التوتر قد تكون أخطر من الحدث نفسه.
لقد أثبت الأردنيون عبر تاريخهم أنهم أوفياء للعرش، صادقون في انتمائهم، ثابتون في مواقفهم. واليوم، كما الأمس، يقفون خلف قيادتهم الهاشمية، داعمين للجيش العربي والأجهزة الأمنية، مؤمنين بأن الأردن سيبقى قويًا بوحدته، عصيًا على كل محاولات العبث بأمنه أو استقراره.
حمى الله الأردن، قيادةً وشعبًا وجيشًا، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان، وجعل رايته خفاقة عالية
















