مذكرة تفاهم بين جائزة الحسن للشباب وجامعة الحسين التقنية لتمكين الشباب وبناء قدراتهم
القبة نيوز - وقّعت جائزة الحسن للشباب وجامعة الحسين التقنية، اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز الشراكة في مجالات تمكين الشباب وتنمية قدراتهم، ودعم مشاركتهم في البرامج الوطنية الهادفة إلى بناء الشخصية، وصقل المهارات الحياتية والقيادية، وتأهيلهم لسوق العمل.
ووقّع المذكرة رئيس جامعة الحسين التقنية الدكتور إسماعيل الحنطي، ومديرة جائزة الحسن للشباب الدكتورة خولة الحسن، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.
وبحسب بيان صادر عن الجائزة، نصّت الاتفاقية على التعاون في تنفيذ البرامج والأنشطة المشتركة، وتبادل الخبرات، وتنظيم الدورات التدريبية وورش العمل، بما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة للطرفين، ويعزز استفادة الطلبة والشباب من برامج جائزة الحسن للشباب.
وأكد الحنطي أن جائزة الحسن للشباب تُعد من الجوائز الوطنية العريقة، لما لها من أثر ملموس في إحداث فرق حقيقي في شخصية المشاركين، سواء خلال مشاركتهم في برامجها أو بعد انتهائها، وانعكاس ذلك على مسيرتهم المهنية ودورهم في المجتمع.
وأشار إلى حرص جامعة الحسين التقنية على تقديم كل ما من شأنه خدمة مصلحة الطلبة، من خلال طرح برامج نوعية بالتعاون مع مؤسسات وطنية مختلفة، معربًا عن اعتزاز الجامعة بهذه الشراكة التي تفتح آفاقًا أوسع أمام الطلبة، وتوفر خيارات متعددة تسهم في إعدادهم للمستقبل.
وأضاف أن الجامعة تدعم المبادرات والأنشطة التي تسهم في صقل شخصية الطلبة ورفع مهاراتهم الحياتية، إلى جانب تميزهم الأكاديمي، مؤكدًا الحاجة إلى شباب مؤهلين وجاهزين لسوق العمل، ومدركين لدورهم في المجتمع والأثر الذي يتركونه فيه، وقادرين على القيادة في مختلف البيئات التي يعملون ضمنها.
وبيّن أن الشراكة مع جائزة الحسن للشباب تتوافق مع الأهداف التي تسعى الجامعة إلى تحقيقها في إعداد جيل واعٍ وفاعل، وقادر على الإسهام الإيجابي في مسيرة التنمية الوطنية.
من جانبها، أوضحت الحسن أن برامج الجائزة تُنفذ ضمن ثلاثة مستويات هي: البرونزي، والفضي، والذهبي، إضافة إلى برنامج «سابلة الحسن»، وتهدف إلى تأهيل المشاركين وبناء قيادات شابة فاعلة، من خلال نهج تشاركي يجمع بين العمل التطوعي والتنموي، ويسهم في صقل الشخصيات وتنمية مهارات القيادة وتحمل المسؤولية.
وأشارت إلى أن الجائزة حصلت على الترخيص الكامل من جائزة دوق أدنبرة الدولية لمدة خمس سنوات، وهو ما نالتْه عدد قليل من مكاتب الجائزة الدولية حول العالم، ما يتيح للمشاركين الحاصلين على الجائزة الذهبية المشاركة في تجمع الجائزة الذهبية الدولي، بما يعزز خبراتهم ويوسّع آفاقهم على المستويين المحلي والدولي.
















