عباس: لا شرعية للاحتلال في أي جزء من غزة ونرفض تقسيم القطاع
القبة نيوز - جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، موقفه الرافض لأي محاولات لتقسيم قطاع غزة، مؤكدًا أنه لا شرعية لوجود الاحتلال الإسرائيلي في أي جزء من أراضي القطاع، ومطالبًا بانسحاب الاحتلال الكامل منه.
وشدد عباس على أن الدولة الفلسطينية تتكوّن من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، باعتبارها وحدة جغرافية وسياسية وقانونية واحدة لا تقبل التجزئة.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الرئيس الفلسطيني أثناء ترؤسه الجلسة الافتتاحية للدورة الثالثة عشرة للمجلس الثوري لحركة "فتح"، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، ونشرتها وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأكد عباس أن مؤتمر نيويورك، الذي عقد بقيادة السعودية وفرنسا وبمشاركة الأردن ودول أخرى، يمثل نقطة تحول مهمة في المسار السياسي، داعيًا إسرائيل إلى الاستجابة لمطالب المجتمع الدولي بإنهاء الاحتلال والتوقف عن تقويض مؤسسات الدولة الفلسطينية.
وأشار إلى أن الأولويات الفلسطينية في المرحلة الحالية تتركز على تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة بشكل فوري إلى سكان القطاع.
وشدد عباس على ضرورة البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تنص على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وتسليم حركة حماس للحكم، والبدء بعمل اللجنة الإدارية الانتقالية الفلسطينية.
وأوضح أن هذه اللجنة يجب أن تكون تابعة بالكامل للحكومة الفلسطينية، باعتبار قطاع غزة جزءًا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية التي تشمل أيضًا الضفة الغربية والقدس الشرقية، تمهيدًا لإطلاق عملية إعادة الإعمار دون تهجير، وتهيئة الظروف لعملية سياسية تستند إلى مبادئ الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.














