افتتاح تجريبي لمعرض المنتجات الريفية في إربد بكلفة 3 ملايين دينار
القبة نيوز- غفران الحاج
شهدت حدائق الملك عبدالله الثاني في محافظة إربد، اليوم، الافتتاح التجريبي لمشروع القاعات متعددة الأغراض «معرض المنتجات الريفية»، والذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة 70 جهة من المنتجين والمنتِجات، وبكلفة إجمالية تجاوزت 3 ملايين دينار.
ورعى حفل الافتتاح رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة، بحضور وزير الزراعة الأسبق الدكتور خالد الحنيفات، ورئيس بلدية إربد الكبرى عماد العزام، وعدد من النواب، إلى جانب فعاليات رسمية وأهلية.
وأكد الروابدة أن مؤسسة إعمار إربد تُعد ذراعاً تطوعياً داعماً لبلدية إربد الكبرى، تقوم على الأفكار والخبرات والشراكة المجتمعية، مشيراً إلى أن هذا المشروع يشكل نموذجاً ناجحاً للتكامل والتشاركية بين مختلف الجهات، ويعكس ثمرة التعاون البنّاء في تنفيذ المشاريع التنموية.
وأوضح أن المؤسسة مستمرة، بدعم حكومي وشراكة فاعلة مع بلدية إربد الكبرى، في تنفيذ مشاريع حيوية تعنى بإحياء المناطق التراثية، وفي مقدمتها تل إربد، ضمن خطة تطوير وسط المدينة، مشيداً بالجهود التي تبذلها البلدية في هذا الإطار.
من جانبه، أكد وزير الزراعة الأسبق الدكتور خالد الحنيفات أن إربد تمتلك مقومات تنموية متميزة تؤهلها لتكون محوراً للعمل التنموي، مشيراً إلى أن التنمية الريفية تشكل إحدى الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية الشاملة، وأن معرض «خيرات الشمال» يمثل رافداً مهماً لدعم الأسر المنتجة وتعزيز الاقتصاد المحلي.
بدوره، استعرض المدير التنفيذي لمؤسسة إعمار إربد المهندس منذر البطاينة مراحل تنفيذ المشروع منذ منتصف عام 2022، مبيناً أن بلدية إربد الكبرى تبرعت بقطعة أرض بمساحة 5 دونمات لإقامة المشروع، الذي شُيّد على مساحة 4550 متراً مربعاً، ويتكون من ثلاثة طوابق مجهزة ومؤثثة بالكامل، تضم قاعات مخصصة للمنتجات الريفية والزراعية والموسمية، إلى جانب معارض شبه دائمة للمشغولات الحرفية والبازارات الخيرية.
وأشار البطاينة إلى أن وزارة الزراعة غطّت الجزء الأكبر من تمويل المشروع، إضافة إلى دعم من الديوان الملكي ومؤسسات وطنية وتبرعات أفراد، مؤكداً أن المعرض سيسهم في تعزيز الحضور السياحي والاقتصادي لمدينة إربد.
من جهتها، أكدت رئيسة لجنة المرأة في مؤسسة إعمار إربد العين الأسبق آمنة الزعبي أن المشروع يجسد تكامل الرؤية والأهداف، وتحول من فكرة إلى منجز تنموي واقتصادي وحضاري، يعزز دور ومكانة المرأة المنتجة، ومن الجدير بالذكر أن هذا المشروع انبثق كفكره عن لجنة المرأه في مؤسسة الأعمار وكان لسيده آمنه الزعبي رئيسة اللجنه الجهد الأكبر في انطلاقه
ويضم المعرض أجنحة متنوعة للمنتجات الغذائية الشعبية والتراثية والبيتية، والمنتجات الزراعية، والحرف اليدوية، إلى جانب جاليري فني ومساحات مخصصة للعروض الثقافية والفنية.












