facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه: هزاع المجالي رمز العهد والوفاء

رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه: هزاع المجالي رمز العهد والوفاء
بقلم: نضال انور المجالي

في ذكرى استشهاد هزاع المجالي: رجال لا يُنسون
​تصادف اليوم الجمعة التاسع والعشرين من آب، الذكرى الخامسة والستين لاستشهاد قامة وطنية باسقة، ورجل دولة من الطراز الرفيع، هو رئيس الوزراء الأسبق الشهيد هزاع المجالي. 

في مثل هذا اليوم، فقد الأردن أحد أبرز رجاله الذين قدموا حياتهم فداءً للوطن، وتركوا وراءهم إرثًا من العهد والوفاء، محفورًا في ذاكرة الوطن وأجياله.

​لقد كان هزاع المجالي رمزًا للعطاء والتضحية، وشخصية محورية في تاريخ الأردن الحديث. لم يكن رجل سياسة عاديًا، بل كان صاحب مبادئ ثابتة وإيمان راسخ بضرورة الدفاع عن مصلحة الأردن العليا فوق كل اعتبار. 

تولى رئاسة الحكومة في فترات عصيبة، وواجه تحديات جسام، لكنه بقي صامدًا، متمسكًا بقناعاته، ومؤمنًا بأن العمل من أجل الوطن يتطلب تضحية لا حدود لها.

​في ذروة عطائه، وعندما كان في الثاني والأربعين من عمره، استهدفته يد الغدر في مبنى رئاسة الحكومة، ليرحل تاركًا خلفه مسيرة حافلة بالإنجازات ومواقف لا تُنسى. 

هزاع المجالي لم يمت بجسده، بل بقي حيًا في تاريخ الأردن، وفي قلوب الأردنيين الذين يقدّرون قيمة الإخلاص والتفاني. إن تاريخه الحافل بالوطنية والنزاهة هو نبراس يُضيء طريق الأجيال القادمة، ويحثهم على التمسك بقيم العطاء وحب الوطن.
​رحم الله الشهيد هزاع المجالي، وأسكنه فسيح جناته. 

إن سيرته العطرة تذكير دائم بأن الأردن يزخر بالرجال الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل رفعته واستقراره. إنهم رجال لا تُنسى أسماؤهم، ولا تُمحى سيرهم، فهم جزء من النسيج الوطني الذي لا ينفصم.
حفظ الله الاردن والهاشمين

تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير