facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

هل تتجة امريكا لحل الصراع في السودان؟

هل تتجة امريكا لحل الصراع في السودان؟
القبة نيوز - تكثف الولايات المتحدة مشاركتها في الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. حيث يعتقد الخبراء  أن مفاتيح فهم دوافع واشنطن تكمن في مصطلحات مثل "واغنر" و "باب المندب" و "مكافحة الإرهاب" و "خريطة جديدة للتحالفات". بالاضافة ان هناك الآن "فرصة كبيرة" للولايات المتحدة لإعادة إقامة تحالفاتها القديمة مع الدول الأفريقية ، والتي اهتزت وتغيرت في السنوات الأخيرة بعد أن اجتذبت الصين وروسيا هذه الدول بعيدًا عنها. 

مؤخراً كثف وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن اتصالاته مع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي". ودول المنطقة والاتحاد الأفريقي ، مما أدى إلى وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام لتخفيف القتال الذي اندلع في 15 أبريل ، وتم تمديده بعد ذلك لمدة ثلاثة أيام أخرى للسماح للدول بإجلاء مواطنيها من السودان. 

العضو في الحزب الديمقراطي الأميركي، مهدي عفيفي، الذي ينتمي إليه الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن، يرصد أغراض تواجه واشنطن نحو السودان الآن:

  • العلاقات مع إفريقيا تأثرت بفترة حكم دونالد ترامب، ثم أزمة كوفيد 19 ومؤخرا يعمل بايدن على تنشيطها، وعقد اجتماعا مع القادة الأفارقة قبل شهور.
  • واشنطن تخشى أن يهيأ استمرار الصراع وصول قوات "فاغنر" الروسية إلى السودان بعد ان تمددت في بعض دول الجوار.

و"فاغنر" شركة روسية تعمل على تدريباالمرتزقة وتوزيعهم بعقود في أماكن القتال، ومنذ ظهورها لدعم الجيش الروسي في أوكرانيا عام 2014، وهي تتعاقد مع حكومات في إفريقيا والشرق الأوسط وأميركا اللاتينية، تحت غطاء مكافحة الارهاب ودعم الاستقرار.

وتتهم واشنطن والاتحاد الأوروبي موسكو بأنها تستخدم "فاغنر" كأداة للتدخل والنفوذ في تلك البلدان، واستغلالها اقتصاديا.


تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير