محافظ العقبة يوضح ...وهذا ما قالة ؟
القبة نيوز – أكد محافظ العقبة صالح النصرات، عدم نيته مقاضاة النائب حازم المجالي، بعد اتهامه، قبض رشوة من شهرية مقدارها الألف دينار من سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة .
ونفى المحافظ النصرات، أن يكون قد "تشفى" بمرضه، وقال : قمت بالاتصال بالنائب حازم المجالي – الذي اكن له ولعشيرته والكرك التقدير والاحترام -، من اجل حل مشكلة توقيف احد المخاتير اساءة للدولة والدرك، واستدرك النصرات : "بداية المكالمة تمنيت الشفاء العاجل للنائب المجالي ثم تحدثت له من اجل التوسط لحل المشكلة الحاصلة في العقبة ووقف مشاركات النائب على صفحته على الفيسبوك التي تؤجج المشكلة وطلب التوقف لاجل حل القضية وابلغته باحترامي له ولعشيرته والكرك .
وزاد محافظ العقبة : تفاجآت بان النائب، يشارك في "بوست " تحت عنوان : "عطوفة الباشا النصرات ما هكذا تورد الإبل ولا هكذا الخطاب يا ابن الأصول".
وحول تفاصيل القضية قال المحافظ النصيرات : نفذ احد المخاتير اعتصاما امام سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة للمطالبة بحل مشكلة متعطلين، واساء خلال الاعتصام وعلية جرى توقيفة وبعد تدخلي ، تم تكفيلة ، وتفاجأت بمشاركة فيسبوكية من النائب المجالي :"يا عيب .. ياللعار..نائب يقوم بتوقيف مختار" وعلية قام المختار بجمع اقاربة واصدر بيان ضد الدولة والاجهزة الامنية،ما اضطر الجهات الامنية إلى توقيفة للتحقيق معه فيما صدر عنه ضد الدولة .
واضاف المحافظ : تحدثت للنائب المجالي وابغلته بضرورة تهدئة الوضع، لان اقارب المختار يطلبون من الدرك الاعتذار للمختار وابلغته لينتهي التحقيق – ولكل حادث حديث – عندها رد علي وقال :"انت تستقوي على الضعفاء وتتغاضى عن الاقوياء مثل فلان وفلان " واجبته :" يا اخ صالح حقيقي انا مسامح به اما حق البلد فلا استطيع ان اسامح به " مشدداً انه بعد كل مكالمة "يهاجمني ببوست فيسبوكي".
وشدد النصرات، على عدم التعرض لقضية مرض المجالي، سوى الدعاء له بالشفاء العاجل مقرونة بعبارات الاحترام والتقدير له ولعشيرته والكرك بسبب خدمتي الطويلة فيها .
وكتب النائب حازم المجالي على صفحته الخاصة عبر "فيسبوك" تحت عنوان"عطوفة الباشا النصرات ما هكذا تورد الإبل ولا هكذا الخطاب يا ابن الأصول".
وهي على الشكل التالي، "منذ مدة وانا أسعى جاهدا كي تبقى مسيرة العقبة سائرة، أبذل ما أستطيع، وأضع اليد على مواطن الخلل، وأسعى للحلول، ولا أبخل بالنصح.
نعم أخوض معركتي استشعر معية الله متكلا عليه أمام المرض، ولا شعور أجمل عندي من سماع دعوات الأمهات والآباء والإخوة والأخوات من قلب صادق، إنني أرى أن هَم كل واحد حملني أمانة المسؤولية هو همي، ولا أستطيع التخلي لحظة عن أمانة الموقف وأمانة الكلمة، ولا التأخر تحت اي ظرف.
يا باشا اكلمك في موضوع حجز المختار ابو علي القصاص فترد وتخاطبني اليوم بعبارة " تتدخل في هذه الأمور وأنت بين الحياة والموت " !!!
ما هكذا يكون حسن الخطاب يا ابن الأصول، وقديما قالوا ( حسن الملافظ سعد ) ، يا باشا تمنيت عليك ان تعي هذه العبارة، وأن تدرك حقيقة معناها، فكل إنسان هو بين الحياة والموت، ولا تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت، وما كان المرض ليقدم أجلا، ولا العافية تطيله.
يا باشا إنني أدرك معنى الحياة، وأدرك معنى الإقبال على الله، لذا نصحتك وسانصحك لوجه الله، إن توقيف المواطنين في هذه الأيام الفضيلة مع توفر كافة الحلول السابقة لهكذا إجراء ليس مكسبا، بل هو إشارة سلبية ودليل تعسف وضيق صدر بالناس، يا باشا إن احترام ذوي الهيئات والذين سيرتهم بين الناس عطرة طيبة أمر يعلمه من تربوا في مدرسة بني هاشم، لكنك للأسف حدت عن ذلك.
يعلم الجميع مواطن الخلل ومشاريع الفساد وملفات التجاوزات في العقبة، وهي ترن مسامعكم وأمام أبصاركم، لكن بوصلتكم للأسف لها وجهة أخرى تتجه بعيدا عن حل كل ذلك.
تعلمت في وطني الأردني وفي مدينتي الكرك والعقبة وفي مدرسة عشيرتي أن اخاطب الناس بأصول وصراحة واحمل مع ذلك الحب وحسن التقدير للجمبع، وتعلمت أيضا ألا أقبل من أحد تجاوز حدود اللباقة وأصول الكلام.
نعم كلنا بين الحياة والموت، ومن يعرف أنه مقبل على الله يعمل لمرضاته، ومن ينسى الله لأجل المنفعة والمنصب وبسط سلطته ليتسلط بها على رقاب العباد يكله للعبيد.
لقد سمعت العديد من الدعوات من قِبل أصحاب التنفيعات من قبل ولكن أن تخرج عبارات التشفي بالمرض من قبل باشا تربى في المدرسة العسكرية ويمثل جلالة الملك في منطقة العقبة فإنه أمر إن تكلمت عنه لا تخدمك العبارات وإن التزمت الصمت يتدافع الكلام لرفض ردة الفعل غير المسؤولة والتي حادت عن طريق الصواب .
عذرا باشا لكن زن كلامك قبل إخراجه، وراجع سياستك وأسلوب إدارتك، المدينة لا تحتمل ما يجري، ورحم الله شيوخا وإدارات كانت تحل المشاكل في جلسة، ولا تلجأ للتوقيف إلا مع الخارجين عن القانون من المجرمين فقط، ولك فيهم أسوة حسنة
ونفى المحافظ النصرات، أن يكون قد "تشفى" بمرضه، وقال : قمت بالاتصال بالنائب حازم المجالي – الذي اكن له ولعشيرته والكرك التقدير والاحترام -، من اجل حل مشكلة توقيف احد المخاتير اساءة للدولة والدرك، واستدرك النصرات : "بداية المكالمة تمنيت الشفاء العاجل للنائب المجالي ثم تحدثت له من اجل التوسط لحل المشكلة الحاصلة في العقبة ووقف مشاركات النائب على صفحته على الفيسبوك التي تؤجج المشكلة وطلب التوقف لاجل حل القضية وابلغته باحترامي له ولعشيرته والكرك .
وزاد محافظ العقبة : تفاجآت بان النائب، يشارك في "بوست " تحت عنوان : "عطوفة الباشا النصرات ما هكذا تورد الإبل ولا هكذا الخطاب يا ابن الأصول".
وحول تفاصيل القضية قال المحافظ النصيرات : نفذ احد المخاتير اعتصاما امام سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة للمطالبة بحل مشكلة متعطلين، واساء خلال الاعتصام وعلية جرى توقيفة وبعد تدخلي ، تم تكفيلة ، وتفاجأت بمشاركة فيسبوكية من النائب المجالي :"يا عيب .. ياللعار..نائب يقوم بتوقيف مختار" وعلية قام المختار بجمع اقاربة واصدر بيان ضد الدولة والاجهزة الامنية،ما اضطر الجهات الامنية إلى توقيفة للتحقيق معه فيما صدر عنه ضد الدولة .
واضاف المحافظ : تحدثت للنائب المجالي وابغلته بضرورة تهدئة الوضع، لان اقارب المختار يطلبون من الدرك الاعتذار للمختار وابلغته لينتهي التحقيق – ولكل حادث حديث – عندها رد علي وقال :"انت تستقوي على الضعفاء وتتغاضى عن الاقوياء مثل فلان وفلان " واجبته :" يا اخ صالح حقيقي انا مسامح به اما حق البلد فلا استطيع ان اسامح به " مشدداً انه بعد كل مكالمة "يهاجمني ببوست فيسبوكي".
وشدد النصرات، على عدم التعرض لقضية مرض المجالي، سوى الدعاء له بالشفاء العاجل مقرونة بعبارات الاحترام والتقدير له ولعشيرته والكرك بسبب خدمتي الطويلة فيها .
وكتب النائب حازم المجالي على صفحته الخاصة عبر "فيسبوك" تحت عنوان"عطوفة الباشا النصرات ما هكذا تورد الإبل ولا هكذا الخطاب يا ابن الأصول".
وهي على الشكل التالي، "منذ مدة وانا أسعى جاهدا كي تبقى مسيرة العقبة سائرة، أبذل ما أستطيع، وأضع اليد على مواطن الخلل، وأسعى للحلول، ولا أبخل بالنصح.
نعم أخوض معركتي استشعر معية الله متكلا عليه أمام المرض، ولا شعور أجمل عندي من سماع دعوات الأمهات والآباء والإخوة والأخوات من قلب صادق، إنني أرى أن هَم كل واحد حملني أمانة المسؤولية هو همي، ولا أستطيع التخلي لحظة عن أمانة الموقف وأمانة الكلمة، ولا التأخر تحت اي ظرف.
يا باشا اكلمك في موضوع حجز المختار ابو علي القصاص فترد وتخاطبني اليوم بعبارة " تتدخل في هذه الأمور وأنت بين الحياة والموت " !!!
ما هكذا يكون حسن الخطاب يا ابن الأصول، وقديما قالوا ( حسن الملافظ سعد ) ، يا باشا تمنيت عليك ان تعي هذه العبارة، وأن تدرك حقيقة معناها، فكل إنسان هو بين الحياة والموت، ولا تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت، وما كان المرض ليقدم أجلا، ولا العافية تطيله.
يا باشا إنني أدرك معنى الحياة، وأدرك معنى الإقبال على الله، لذا نصحتك وسانصحك لوجه الله، إن توقيف المواطنين في هذه الأيام الفضيلة مع توفر كافة الحلول السابقة لهكذا إجراء ليس مكسبا، بل هو إشارة سلبية ودليل تعسف وضيق صدر بالناس، يا باشا إن احترام ذوي الهيئات والذين سيرتهم بين الناس عطرة طيبة أمر يعلمه من تربوا في مدرسة بني هاشم، لكنك للأسف حدت عن ذلك.
يعلم الجميع مواطن الخلل ومشاريع الفساد وملفات التجاوزات في العقبة، وهي ترن مسامعكم وأمام أبصاركم، لكن بوصلتكم للأسف لها وجهة أخرى تتجه بعيدا عن حل كل ذلك.
تعلمت في وطني الأردني وفي مدينتي الكرك والعقبة وفي مدرسة عشيرتي أن اخاطب الناس بأصول وصراحة واحمل مع ذلك الحب وحسن التقدير للجمبع، وتعلمت أيضا ألا أقبل من أحد تجاوز حدود اللباقة وأصول الكلام.
نعم كلنا بين الحياة والموت، ومن يعرف أنه مقبل على الله يعمل لمرضاته، ومن ينسى الله لأجل المنفعة والمنصب وبسط سلطته ليتسلط بها على رقاب العباد يكله للعبيد.
لقد سمعت العديد من الدعوات من قِبل أصحاب التنفيعات من قبل ولكن أن تخرج عبارات التشفي بالمرض من قبل باشا تربى في المدرسة العسكرية ويمثل جلالة الملك في منطقة العقبة فإنه أمر إن تكلمت عنه لا تخدمك العبارات وإن التزمت الصمت يتدافع الكلام لرفض ردة الفعل غير المسؤولة والتي حادت عن طريق الصواب .
عذرا باشا لكن زن كلامك قبل إخراجه، وراجع سياستك وأسلوب إدارتك، المدينة لا تحتمل ما يجري، ورحم الله شيوخا وإدارات كانت تحل المشاكل في جلسة، ولا تلجأ للتوقيف إلا مع الخارجين عن القانون من المجرمين فقط، ولك فيهم أسوة حسنة
















