بيان صادر عن عشائر الصمادي
بيان صادر عن عشائر الصمادي في المملكة الأردنية الهاشمية وبلاد الشام والوطن العربي
إدانة واستنكار للعمل الإجرامي الذي استهدف أبناء الوطن
بسم الله الرحمن الرحيم
القبة نيوز- انطلاقا من واجبنا الديني والوطني والاخلاقي، واستنادا إلى ما تربينا عليه من قيم العروبة والإسلام والنخوة والكرامة، تعرب عشيرة الصمادي في المملكة الأردنية الهاشمية وبلاد الشام والوطن العربي عن بالغ استنكارها وإدانتها الشديدة للعمل الإجرامي الآثم الذي استهدف عدد من ابناء الوطن، وأودى بحياة أبرياء آمنين وأصابة آخرين، في جريمة تستهدف أمن المجتمع واستقراره وتتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية والوطنية.
وإذ نتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى الشعب الأردني الواحد الموحد، وإلى ذوي الضحايا الأبرياء وأسرهم وذويهم، نسأل الله تعالى أن يتغمد من قضوا بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وأهله من كل سوء ومكروه.
إن الإسلام دين رحمة وحرمة للدماء وصون للإنسان وكرامته، كانت منهجا وسلوكا راسخا لكل مسلم، وقد جاءت وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم للجيوش المحاربة، واضحة في النهي عن قتل النساء والأطفال، والاعتداء على غير المقاتلين، ومنهم الرهبان في صوامعهم، في صورة تجسد عظمة هذا الدين واحترامه للإنسان وحرمة دور العبادة.
كما أن عاداتنا وتقاليدنا الأردنية والعربية الأصيلة ترفض الغدر والاعتداء على الآمنين، وتدعو إلى حماية الجار وصون الدم والعرض والمال، وإلى الوقوف في وجه كل من يحاول العبث بأمن الوطن أو زرع الفتنة بين أبنائه.
ومن هذا المنطلق، تؤكد عشيرة الصمادي أن الوطن أمانة، وأمنه واستقراره خط أحمر، وأن العشيرة ستبقى، كما كانت دائما، سلاحا على خاصرة الوطن ودرعا منيعاً له، نذود عنه بالمهج والأرواح، ونقف في كل الظروف صفا واحدا خلف وطننا وقيادتنا الهاشمية.
ونؤكد ايضا أن الأيادي الغاشمة لن تنال من لحمتنا الوطنية، ولن تزيدنا إلا تعاضدا وتكاتفا وتلاحما، ولن تسمح لأي جهة أو فئة أو يد آثمة بأن تشق صفنا أو تزرع الفرقة بين أبناء شعبنا الواحد، الذي أثبت على الدوام أنه أكثر وعيا وصلابة من كل محاولات العبث بأمنه واستقراره.
وفي هذه الساعة التي تبرز فيها مواقف الرجال الرجال، نجدد وقوفنا الكامل خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، وقواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وأجهزتنا الأمنية، ونحيي عيون الوطن الساهرة، التي تواصل الليل بالنهار لحماية أمنه ومقدراته، وندعو الله تعالى أن يمنحهم القوة والسؤدد، وأن يحفظهم ويسدد خطاهم.
إن الأردن سيبقى، بإذن الله، قلعة منيعة تتحطم على أسوارها أطماع وأماني أولئك الذين يسعون، بأي وسيلة، إلى النيل من أمنه واستقراره أو العبث بوحدته الوطنية، ونحن في عشيرة الصمادي، في الأردن وبلاد الشام والوطن العربي، نؤكد أن الأردن وطن يجمعنا، وقيادته الهاشمية عنوان أمنه واستقراره، ووحدته الوطنية سياج عزته ومنعته.
حفظ الله الأردن آمنا مطمئنا، وحفظ قيادته الهاشمية، وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية، ورحم شهداء الوطن، وشفى جرحاه ومصابيه، وأدام على شعبنا العزيز نعمة الأمن والاستقرار والوحدة والتلاحم.
عشيرة الصمادي
المملكة الأردنية الهاشمية وبلاد الشام والوطن العربي













