facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

المجالي يكتب :قافلة الرواشدة الثقافية: حينما تصبح الرؤية "فعلاً" يطرق أبواب المحافظات

المجالي يكتب :قافلة الرواشدة الثقافية: حينما تصبح الرؤية فعلاً يطرق أبواب المحافظات
بقلم -  نضال انور المجالي.

​في لحظة سياسية وثقافية فارقة، يبرز معالي وزير الثقافة مصطفى الرواشدة كقائدٍ ميداني للفكر، مترجماً تطلعات القيادة الهاشمية إلى خارطة طريق ملموسة. الإعلان عن إطلاق "الافلة الثقافية" ليس مجرد خبر عابر، بل هو "بيان ثقاقي صارخ" يؤكد أن الثقافة في عهد الرواشدة لم تعد حبيسة المكاتب الفارهة أو الصالونات المغلقة في العاصمة، بل هي حق سيادي لكل مواطن في البادية والريف والمخيم.

​امتداد لرؤية الحسين: ثقافة تصنع المستقبل
إن هذا التحرك الثقافي الجريء يأتي استجابةً مباشرة لرؤية سمو ولي العهد، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني -قائد شباب المستقبل- الذي لطالما أكد أن الاستثمار في الفكر هو الضمانة الحقيقية لاستدامة التنمية. الرواشدة اليوم يضع الوزارة على سكة "التنفيذ"، محولاً توجيهات ولي العهد بتعزيز الهوية الوطنية وإشراك الشباب في صناعة الحاضر إلى "قافلة" تجوب المحافظات، لتوقظ المواهب المدفونة وتعيد الاعتبار للمثقف الأردني في كل مكان.
لماذا "القافلة الثقافية" هي الرهان الرابح؟
لقد كسر الرواشدة بهذا الإعلان الجمود الذي اعتاد عليه المشهد الثقافي، متخذاً من منصة "إكس" منبراً لإعلان عصر جديد من "ديمقراطية الثقافة". وتتجلى قوة هذه المبادرة في أبعاد ثلاثة:

​العدالة الثقافية: وصول الفعل الثقافي إلى المحافظات يعني إنهاء احتكار المركز للمعرفة، وتوزيع مكتسبات التنمية الثقافية بعدل 
وإنصاف.
تحصين الفكر الناشئ: في ظل التحديات التي تواجه الشباب، تأتي هذه القافلة كدرع فكري يعزز قيم الاعتدال والانتماء، وهو ما ينسجم تماماً مع طموح الأمير الحسين في بناء جيل واعٍ ومسلح بالمعرفة.
​الثقافة كمحرك اقتصادي واجتماعي: القافلة لن تنشر الكتب والقصائد فحسب، بل ستعيد إحياء الصناعات الثقافية والإبداعية في المحافظات، مما يخلق حراكاً تنموياً شاملاً.
مصطفى الرواشدة.. عينٌ على الإرث وأخرى على التحديث
إن القوة في خطاب الرواشدة تكمن في صدقه الميداني؛ فهو لا يتحدث عن نظريات، بل عن "فعل ثقافي" بمختلف مجالاته. هذا الوزير يثبت يوماً بعد يوم أنه يمتلك الأدوات اللازمة لإدارة "الأزمة الثقافية" وتحويلها إلى فرص نجاح، مستنداً إلى دعم القيادة وثقة الشارع الثقافي الذي انتظر طويلاً من يأخذ بيده نحو الضوء.

إن "القافلة الثقافية" هي الصرخة المدوية التي يطلقها الرواشدة في وجه الركود. هي رسالة وفاء للوطن، وترجمة أمينة لرؤية ولي العهد، وتأكيد على أن الأردن، بقيادته وشبابه ورجالاته المخلصين، سيبقى منارةً للفكر والإبداع الذي لا يحده سقف. انطلقت القافلة، ومعها ينطلق الأردن نحو آفاق ثقافية لم يعهدها من قبل.حفظ الله الاردن والهاشمين
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير