facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

التعليم الدامج في عجلون يعزز تكافؤ الفرص ويدعم اندماج الطلبة من ذوي الإعاقة

التعليم الدامج في عجلون يعزز تكافؤ الفرص ويدعم اندماج الطلبة من ذوي الإعاقة
القبة نيوز -  يمثل التعليم الدامج في محافظة عجلون خطوة محورية ضمن جهود تطوير العملية التعليمية، انسجاماً مع توجهات وزارة التربية والتعليم الرامية إلى إيجاد بيئة تعليمية عادلة وشاملة، تتيح للطلبة من ذوي الإعاقة الالتحاق بالمدارس النظامية والاندماج فيها، والمشاركة بفاعلية في الأنشطة الصفية واللاصفية.

ويقوم مفهوم التعليم الدامج على إزالة العوائق التي قد تحد من تعلم الطلبة، عبر تهيئة البيئة المدرسية، وتأهيل الكوادر التعليمية، وتوفير غرف مصادر مزودة بالأدوات التعليمية المساندة، بما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص ويكرس العدالة التعليمية.

مدير التربية والتعليم في محافظة عجلون، خلدون جويعد، أكد أن المديرية تمنح ملف التعليم الدامج اهتماماً خاصاً، من خلال متابعة تنفيذ الخطط التربوية الفردية للطلبة، وتوفير معلمين مؤهلين للعمل في غرف المصادر، إلى جانب عقد برامج تدريبية مستمرة تستهدف رفع كفاءة المعلمين في التعامل مع الطلبة من ذوي الإعاقة.

وأشار إلى وجود تنسيق مع الجهات المعنية لتحسين البنية التحتية في عدد من المدارس، بما يضمن سهولة الحركة والوصول داخل المرافق التعليمية، لافتاً إلى أن التعليم الدامج لا يقتصر أثره على فئة محددة، بل يسهم في ترسيخ ثقافة التقبل واحترام التنوع بين جميع الطلبة.

وأوضح أنه جرى تخصيص 12 مدرسة كمراكز تميز دامجة على مستوى محافظة عجلون، مع التزام بقية المدارس باستقبال الطلبة، مبيناً أن عدد الطلبة المستفيدين في المحافظة يبلغ 361 طالباً وطالبة.

من جانبها، ذكرت مديرة مدرسة حطين الأساسية المختلطة، ربيعة المومني، أن المدرسة تعتمد آلية دمج الطلبة داخل الصفوف العادية مع تقديم الدعم اللازم عبر غرفة المصادر، مؤكدة أن البيئة المدرسية الإيجابية والتعاون المستمر بين المعلمين وأولياء الأمور أسهما في رفع مستوى التحصيل الدراسي وتعزيز ثقة الطلبة بأنفسهم.

وأضافت أن الأنشطة المدرسية تشكل عنصراً مهماً في دعم روح الانتماء والمشاركة، حيث يشارك الطلبة المدمجون في الفعاليات الثقافية والرياضية والفنية إلى جانب زملائهم، ما يعكس نجاح نهج الدمج في بناء مجتمع مدرسي متكامل ومتماسك.

بدورها، أوضحت الأكاديمية الدكتورة إيمان فريحات أن التعليم الدامج يعد تحولاً نوعياً في الفكر التربوي، إذ ينطلق من أن الاختلاف جزء طبيعي من التنوع البشري، مشيرة إلى أن نجاح هذا النهج يتطلب شراكة فاعلة بين المدرسة والأسرة والمجتمع المحلي.

وأكدت أن الاستثمار في تدريب المعلمين وتقديم الدعم النفسي والتربوي لهم ينعكس إيجاباً على مخرجات العملية التعليمية بصورة مستدامة، لافتة إلى أهمية نشر الوعي المجتمعي لتغيير بعض المفاهيم التقليدية المرتبطة بالإعاقة، وتعزيز ثقافة الاحترام والتقبل داخل المجتمع.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير