الحراحشة: الأردن سيبقى متماسكًا بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائه وتكاتفهم
القبة نيوز- في مشهد وطني وإنساني جسّد أسمى معاني الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء الشعب الأردني، دعا النائب الدكتور بدر الحراحشة أبناء محافظة جرش إلى المشاركة في وقفة تضامنية مع أهالي شهداء كنيسة الكرك في قرية حمود، تعبيرًا عن الحزن العميق بهذا المصاب الأليم، وتأكيدًا على الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية والوقوف صفًا واحدًا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وصون أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية.
واستُهلت الوقفة بالسلام الملكي، أعقبه الوقوف دقيقة صمت حدادًا على أرواح الشهداء، تلاها قرع أجراس الكنائس في مشهد مؤثر عبّر عن الحزن والتضامن، ورسّخ قيم المحبة والتآخي والتسامح التي تجمع أبناء الأسرة الأردنية الواحدة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد النائب الدكتور بدر الحراحشة أن هذه الوقفة تأتي تعبيرًا صادقًا عن مشاعر أبناء جرش تجاه أشقائهم في قرية حمود بمحافظة الكرك، وتجسيدًا لوحدة الأردنيين في مواجهة الألم والمحن، مشددًا على أن المصاب واحد، وأن الأردن سيبقى متماسكًا بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائه وتكاتفهم.
من جانبه، ألقى مدير التربية والتعليم في جرش الأستاذ وائل أبو عزام كلمة عبّر فيها عن عمق مشاعر الحزن والمواساة، مؤكدًا أهمية ترسيخ قيم المواطنة والتسامح والمحبة، وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال، والتمسك بوحدة الصف الأردني في مواجهة كل ما يستهدف أمن الوطن واستقراره.
كما ألقى الشيخ خالد العيطان كلمة أكد فيها أن وحدة الأردنيين وتماسكهم هما الحصن المنيع في وجه الفتن، وأن الدم الأردني واحد، والمصاب الذي يوجع أهل الكرك يوجع كل بيت أردني، داعيًا إلى التمسك بقيم الأخوة والتراحم ونبذ الكراهية والتطرف.
وتناولت كلمة مديرية أوقاف جرش معاني التآخي والتسامح وصون النفس الإنسانية، مؤكدة أن الأردن سيبقى نموذجًا في العيش المشترك واحترام الآخر، وأن أبناءه يقفون جميعًا في خندق واحد دفاعًا عن أمنه واستقراره.
بدوره، عبّر راعي كنيسة الروم الأرثوذكس الأب جريس سميرات عن مشاعر الحزن والأسى بهذا المصاب، مثمنًا وقفة أبناء جرش ومبادرتهم التضامنية التي تعكس أصالة الأردنيين وعمق الروابط الإنسانية والوطنية التي تجمعهم، مؤكدًا أن المحبة والتآخي سيبقيان أقوى من الألم.
من جهته، ألقى العين عمر العياصرة كلمة عفوية عبّر فيها عن تضامنه مع أهالي الشهداء، مستحضرًا معاني الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة الهاشمية، ومؤكدًا أن الأردن، بقيادته وشعبه، سيبقى عصيًا على كل محاولات النيل من أمنه وتماسكه.
كما أكد النائب السابق زيد العتوم في كلمته أن المواقف الصعبة تكشف أصالة الشعوب ومعدنها الحقيقي، وأن أبناء الأردن سيبقون أسرة واحدة، يتقاسمون الأفراح والأحزان، ويقفون معًا في مواجهة كل ما يمس أمن الوطن وكرامة أبنائه.
من جانبه، وصف المهندس جمال ارشود بني مصطفى هذه الوقفة بأنها رسالة وطنية وإنسانية تعبّر عن وحدة الموقف الأردني، وتجسد الوقوف إلى جانب أهالي الشهداء في مصابهم، مؤكدًا أن التلاحم الشعبي والتمسك بالثوابت الوطنية يمثلان ركيزة أساسية في حماية الأردن وتعزيز استقراره.
بدورها، عبّرت الدكتورة هند الشروقي، ممثلة القطاع النسائي، عن مشاعر الحزن والتضامن مع أسر الشهداء، مؤكدة دور المرأة الأردنية في تعزيز قيم المحبة والتسامح والتربية الوطنية، وغرس معاني الانتماء والوحدة في نفوس الأجيال.
كما قال محمود الحوامدة في كلمته، إن هذا المصاب الأليم يمس وجدان كل أردني، مؤكدًا أن الوقوف إلى جانب أهالي الشهداء واجب وطني وإنساني.
وأدار اللقاء تقديمًا وتنظيمًا أحمد علي القادري، الذي عبّر بكلمات وطنية وإنسانية لامست مشاعر الحاضرين، مؤكدًا أن جرش، وهي تتجه بقلبها ومشاعرها إلى قرية حمود في الكرك، إنما تجدد عهدها للأردن وقيادته الهاشمية، وتؤكد أن وجع الأردنيين واحد، وأن وحدة الصف ستبقى أقوى من كل محنة.
واختُتمت الوقفة، التي شهدت حضورًا واسعًا من الأعيان والنواب والوجهاء والفعاليات الرسمية والشعبية وأبناء محافظة جرش، بتقديم رسالة تضامن ومواساة باسم أبناء محافظة جرش إلى أهالي قرية حمود في محافظة الكرك، تسلّمها الأب جريس سميرات، حاملةً مشاعر المحبة والأخوة والدعاء بالرحمة للشهداء والصبر والسلوان لذويهم.
واختُتمت الفعالية بالسلام الملكي، في مشهد وطني جسّد وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، وأكد أن الأردن سيبقى وطن المحبة والتسامح والتآخي، وأن أبناءه، من شماله إلى جنوبه، قلب واحد في الفرح والحزن، وصف واحد في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره















