facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

في اليوم العالمي لمحو الأمية.. تعزيز حق التعليم للجميع

في اليوم العالمي لمحو الأمية.. تعزيز حق التعليم للجميع
القبة نيوز- احتفل العالم اليوم الثلاثاء باليوم العالمي لمحو الأمية، الذي يصادف 8 أيلول من كل عام، بهدف التأكيد على أهمية محو الأمية وتعزيز الحق في التعليم.

ففي محافظة عجلون كما في محافظات المملكة كافة، تتواصل الجهود التربوية للحد من الأمية من خلال مراكز محو الأمية وتعليم الكبار التي توفر فرصاً تعليمية للراغبين في استكمال تعليمهم.

وقال مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد، إن التعليم يمثل ركيزة أساسية لإحداث التنمية المستدامة، مؤكداً أهمية تأكيد حق التعليم للجميع، وهو ما دفع وزارة التربية والتعليم إلى إنشاء مراكز لمحو الأمية وتعليم الكبار، ضمن بيئة مدرسية متكاملة لتحقيق أهداف البرنامج وتعزيز فرص التعليم.

وأضاف، إن مديرية التربية والتعليم في محافظة عجلون افتتحت 9 مراكز لمحو الأمية خلال العام الدراسي 2025-2026، بواقع 10 طلاب في كل مركز كحد أدنى، بهدف تسهيل الحصول على فرص التعليم بصورة متساوية للجميع دون النظر إلى العمر.

وأشار جويعد إلى أن المديرية تقدم جميع المستلزمات الدراسية للدارسين في هذه المراكز، وتسعى من خلال قسم التعليم العام إلى التوسع في زيادة عدد المراكز، بما يسهم في الحد من الأمية في مختلف مناطق المحافظة.

بدوره قال الناطق الإعلامي باسم مديرية التربية والتعليم لمحافظة عجلون عبد الرحيم الصمادي، إن نسبة الأمية في المحافظة تبلغ نحو 2 بالمئة، فيما يبلغ عدد الدارسين في برامج محو الأمية نحو 90 طالباً وطالبة، مشيراً إلى أن هذه النسبة تعد من بين أقل نسب الأمية على مستوى المملكة وأشار إلى أن محافظة عجلون تتميز بمؤشرات تعليمية متقدمة، حيث بلغ عدد الطلبة في مدارس المحافظة للعام الدراسي 2026/2027 نحو 50 ألف طالب وطالبة موزعين على 186مدرسة حكومية وخاصة، وفق بيانات منشورة حول استعدادات المحافظة للعام الدراسي الحالي.

من جهته قال مدير مدرسة المرجم الثانوية الشاملة للبنين الدكتور أشرف الغزو، إن مواجهة الأمية لا تقتصر على تعليم القراءة والكتابة فحسب، وإنما تمتد إلى بناء شخصية المتعلم وتعزيز قدرته على التعامل مع متطلبات الحياة، مشيراً إلى أن المدرسة تعد شريكاً أساسياً في جهود الدولة لمكافحة الأمية ونشر ثقافة التعلم المستمر.

وأضاف أن توفير بيئة تعليمية محفزة للدارسين في مراكز محو الأمية يسهم في تجاوز العديد من العوائق التي حالت في السابق دون حصول بعض أفراد المجتمع على فرص التعليم، داعياً إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسات التربوية والمجتمع المحلي للوصول إلى الفئات التي ما تزال بحاجة إلى هذه الخدمات التعليمية.

بدوره اكد المتخصص في الإعلام الرقمي الدكتور عدي قاقيش أن مفهوم محو الأمية شهد تحولاً كبيراً في ظل الثورة الرقمية، حيث لم يعد كافياً امتلاك مهارات القراءة والكتابة التقليدية، بل أصبح من الضروري امتلاك الحد الأدنى من المهارات الرقمية التي تمكن الفرد من الوصول إلى المعلومات واستخدام التكنولوجيا والتعامل الآمن مع المنصات والخدمات الإلكترونية.

وأشار إلى أن محو الأمية الرقمية أصبح جزءاً أساسياً من منظومة التعليم الحديثة، خاصة مع توسع الاعتماد على الخدمات الإلكترونية والذكاء الاصطناعي ووسائل الاتصال الرقمية، داعياً إلى تطوير برامج محو الأمية بحيث تجمع بين المهارات الأساسية والمهارات الرقمية التي يحتاجها الفرد في حياته اليومية.

من جانبه قال أستاذ التكنولوجيا المالية في جامعة عجلون الوطنية الدكتور خالد العمري إن التطورات المتسارعة في التكنولوجيا المالية والخدمات المصرفية الإلكترونية تجعل من محو الأمية المالية والرقمية ضرورة لمختلف فئات المجتمع، مشيراً إلى أن قدرة الفرد على استخدام وسائل الدفع الإلكتروني والخدمات البنكية الرقمية والتعامل مع التطبيقات المالية أصبحت من المهارات الأساسية.

وأكد الناشط التربوي والمجتمعي منذر الزغول أن مكافحة الأمية مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي والأسر ومؤسسات المجتمع المدني، مشيراً إلى أن الوصول إلى الأشخاص الذين لم تتح لهم فرصة التعليم يحتاج إلى مزيد من المبادرات المجتمعية والتوعوية.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير