أونروا: 393 موظفا استشهدوا في غزة
القبة نيوز - قال المفوض العام للأونروا بالإنابة كريستيان سوندرز، الثلاثاء، إن 393 موظفا في الوكالة استشهدوا منذ بدء النزاع في قطاع غزة، محذرا من أن الهجمات على العاملين في المجال الإنساني أصبحت شائعة، وداعيا إلى حماية العاملين ودعم القانون الدولي.
وقال سوندرز في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف 19 آب، إن العاملين في المجال الإنساني "يحدثون فرقا حقيقيا" في حياة لاجئي فلسطين، من خلال التعليم والرعاية الصحية وتقديم المساعدات المنقذة للحياة للأسر التي تواجه ظروفا قاسية.
وأضاف أن موظفي الأونروا الذين استشهدوا في غزة كانوا من المعلمين والكوادر الطبية وعمال الإغاثة، مشيرا إلى أن عدد موظفي الوكالة الذين فقدوا حياتهم يمثل "أكبر عدد من الزملاء الذين قتلوا في أي صراع أو كارثة في تاريخ الأمم المتحدة".
وأكد أن العاملين في المجال الإنساني والبنية التحتية والعمليات "ليسوا أهدافا"، محذرا من أن تهديد سلامتهم وحركتهم يحرم السكان من الخدمات الأساسية التي يعتمدون عليها للبقاء على قيد الحياة.
وأشار إلى أن تدمير المدارس والمستشفيات قد يجعل تعافي المجتمعات المتضررة يستغرق أجيالا، مؤكدا أن حماية العاملين في المجال الإنساني تعني توفير الأمل والكرامة لملايين الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إلى المساعدة.
وقال سوندرز إن موظفي الأونروا يواصلون تقديم الخدمات الأساسية للاجئي فلسطين في مناطق عمليات الوكالة الخمس، وهي قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية والأردن ولبنان وسوريا.
وشدد خصوصا على دور النساء في الاستجابة الإنسانية، مشيرا إلى أنهن يشكلن نسبة كبيرة من العاملين في الأونروا ويتحملن في كثير من الأحيان مسؤوليات إضافية في رعاية أسرهن ومجتمعاتهن، داعيا إلى حمايتهن من العنف ودعم دورهن وقيادتهن خلال الأزمات وبعدها.
ودعا المفوض العام بالإنابة أصحاب السلطة إلى "العمل من أجل الإنسانية، دون تأخير"، مؤكدا ضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني ودعم القانون الدولي وحماية المجتمعات التي تمر بأزمات.
















