عجلون.. الشباب شركاء في التحديث السياسي
القبة نيوز - الاء ابو هليل
نظم مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة، بالشراكة مع إذاعة صوت عجلون المجتمعية، وبدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية من خلال نافذة تمكين لدعم المشاريع السياسية، أولى الجلسات الحوارية المحلية ضمن مشروع "من الرؤية إلى التنفيذ: استثمار الأحزاب بالشباب لمستقبل سياسي واعد".
وهدفت الجلسة إلى تعزيز الحوار المباشر بين الشباب والأحزاب السياسية، وبناء شراكات مستدامة تسهم في تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية، بما ينسجم مع مسار التحديث السياسي في الأردن.
وشارك في الجلسة 13 شاباً وشابة إلى جانب ممثلين عن الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني وقيادات محلية، حيث ناقش المشاركون واقع مشاركة الشباب في العمل الحزبي، والتحديات التي تواجههم، والفرص المتاحة لتعزيز حضورهم في مواقع التأثير وصناعة القرار.
كما تناولت الجلسة دور الأحزاب في إعداد وتمكين القيادات السياسية الشابة، ومدى استجابة برامجها لأولويات الشباب في مجالات التعليم والتدريب والتشغيل والتمكين الاقتصادي وريادة الأعمال والتنمية المحلية، إضافة إلى آليات بناء شراكة مستدامة بين الشباب والأحزاب تقوم على الحوار والتأثير في السياسات العامة وتعزيز الثقة المتبادلة.
وأكدت مديرة المشروع رهام قضاة، أن الجلسات توفر مساحة تشاركية تتيح للشباب عرض رؤاهم وتطلعاتهم أمام ممثلي الأحزاب والقيادات المحلية، مشيرة إلى أن المشروع يسعى لتحويل مخرجات الحوار إلى توصيات عملية قابلة للتطبيق تعكس احتياجات الشباب وتسهم في تطوير الحياة السياسية والحزبية محلياً.
بدوره، أكد عضو المكتب السياسي لحزب عزم ومستشار الأمين العام للحزب الدكتور منتصر القضاة، أهمية إتاحة المجال أمام الشباب لتولي أدوار قيادية ومواقع مؤثرة داخل الأحزاب، وتعزيز تمثيل الشباب والمرأة في الحياة الحزبية بما ينسجم مع مسار التحديث السياسي.
من جهته، شدد عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني الدكتور هيثم عريفج، على أهمية تعزيز تمثيل الشباب داخل الأحزاب، وتنفيذ برامج تنموية وسياسية تسهم في تمكينهم والمرأة ورفع وعيهم بأهمية المشاركة في الحياة العامة، مؤكداً أهمية إشراك الشباب في إعداد أوراق السياسات وصياغة الرؤى والمقترحات والمناصرة.
وأشار عضو مجلس الهيئة الإدارية في حزب الإصلاح الدكتور أحمد بطوش، إلى ضرورة أن تمتلك الأحزاب برامج وأفكاراً واضحة تمكن الشباب من اختيار المسار السياسي الذي يتوافق مع قناعاتهم، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون والتشاركية بين الأحزاب وتطوير قدرتها على استقطاب الشباب.
وأكد رئيس فرع حزب نماء ممدوح الزغول، ضرورة إنهاء إقصاء الكفاءات الشبابية من المجال السياسي، والاستفادة من خبراتهم ومهاراتهم وإتاحة المجال أمامهم للمشاركة في صناعة القرار على المستويين المحلي والوطني.
من جانبها، أكدت عضو الهيئة الإدارية في حزب الاتحاد الوطني الأردني الدكتورة هيفاء الطيفور، أهمية تطوير برامج نوعية لتمكين الشباب سياسياً واقتصادياً، والحد من ثقافة العيب التي قد تعيق انخراطهم في العمل العام.
وأشار عضو حزب المستقبل والحياة الأردني محمود سحاحلة، إلى أهمية تعزيز حضور الشباب في المحافظات والمجتمعات الريفية، واعتبارهم شركاء حقيقيين في العمل السياسي والحزبي، وفتح مساحات أمامهم للمشاركة في صناعة القرار وتطوير البرامج الحزبية.
وأكدت عضو حزب المستقبل والحياة الأردني رباب القضاة، أهمية توفير مساحات حقيقية لتمكين النساء وتعزيز مشاركتهن في الحياة السياسية والحزبية، ودعم وصولهن إلى مواقع القيادة وصناعة القرار، خصوصاً في المحافظات والمجتمعات الريفية.
بدورها، أكدت المدير العام لمركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة نادية الربضي، أن المركز يواصل الاستثمار في بناء مساحات حوارية آمنة وتشاركية، انطلاقاً من إيمانه بأن الشباب شركاء في صياغة السياسات وتطويرها، وأن الحوار بين مختلف الأطراف يمثل ركيزة أساسية لتعزيز المشاركة السياسية ودعم مسارات التنمية والإصلاح.
وتأتي الجلسة ضمن سلسلة لقاءات حوارية ينفذها المشروع في محافظة عجلون، بهدف الوصول إلى توصيات عملية تعزز العلاقة بين الشباب والأحزاب على أسس الحوار والشراكة والتأثير.















