دليل الانتعاش.. ما هي أفضل الأطعمة لمواجهة الحر الشديد؟ محدث 03 يوليو 2026
القبة نيوز- تفرض درجات الحرارة المرتفعة على الجسم تحديات مختلفة عن تلك التي يواجهها في الفصول المعتدلة؛ إذ يزداد التعرق، وترتفع حاجة الجسم إلى السوائل، وقد تنخفض الشهية تجاه الأطعمة الثقيلة والدسمة. ولذلك، يعد الصيف مرحلة تتطلب تعديلات غذائية تساعد على الحفاظ على الطاقة والترطيب وتخفيف الإجهاد الحراري.
وقد كشفت دراسة نُشرت عام 2018 في دورية "PLOS Biology" العلمية أن ارتفاع حرارة الجسم قد يؤثر في الشهية عبر تنشيط خلايا عصبية في منطقة تحت المهاد، وهي المنطقة المرتبطة بتنظيم الجوع والشبع، ما قد يفسر ميل بعض الأشخاص إلى تناول كميات أقل من الطعام في الأيام الحارة.
ومع ذلك، تظل حاجة الجسم إلى العناصر الغذائية قائمة في الطقس الحار، تمامًا كما هي في الطقس البارد. لذا، لا يقتصر الأمر على تخصيص وقت لتناول الطعام فحسب، بل يشمل أيضًا اختيار الأطعمة المناسبة التي تعوض الجسم عما يفقده من سوائل وإلكتروليتات، أي أملاح ومعادن، نتيجة التعرق وموجات الحر.
لماذا يتغيّر نمط الأكل في الحر؟
بحسب تقرير نشرته منصة "هارفارد هيلث" الطبية، يميل الجسم طبيعيًا إلى تفضيل الطعام الأخف عندما ترتفع الحرارة؛ لأن عملية الهضم تحتاج إلى طاقة وتولد قدرًا من الحرارة الداخلية، وهو ما يجعل الوجبات الثقيلة أقل راحة في الأيام الحارة.
كما أن موجات الحر ترفع خطر الجفاف نتيجة فقدان السوائل عبر التعرق، ما يعني أن الطعام في الصيف لا يُقاس بعدد السعرات الحرارية فقط، بل أيضًا بقدرته على دعم الترطيب، وفقًا لموقع "مايو كلينك".















