دفن قنبلة نووية داخل كويكب.. تفاصيل خطة لمواجهة أخطر سيناريو للأرض؟
القبة نيوز- تبدو فكرة تعرض الأرض لخطر اصطدام كويكب ضخم كأنها مشهد مأخوذ من أفلام الخيال العلمي، لكن العلماء يتعاملون معها باعتبارها خطرًا حقيقيًا لا يحتمل السخرية، فالكويكبات تمر قرب الأرض باستمرار، والمشكلة الأخطر لا تكمن فقط في حجمها، بل في احتمال اكتشاف بعضها قبل فترة قصيرة لا تكفي للتحرك ببطء وهدوء.
من هذه الزاوية جاءت دراسة حديثة نشرها باحثون صينيون في مجلة "الفضاء.. العلم والتكنولوجيا"، لتطرح احتمال ظهور كويكب كبير في مسار خطر نحو الأرض قبل فترة قصيرة من الاصطدام، وتقارن بين سيناريوهات دفاعية قد تُستخدم في أسوأ الظروف لتغيير مسار الكويكب أو تفتيته قبل وصوله.
وتشرح الدراسة أن التعامل مع الخطر يعتمد أولًا على الوقت، فإذا جاء الإنذار متأخرًا جدًا، قد يكون الخيار الأسرع هو إرسال مركبة تصطدم بالكويكب مباشرة، فتفتح حفرة سطحية صغيرة، ثم تُفجَّر قنبلة نووية عند هذه النقطة لدفعه بعيدًا، واعتبرت هذا السيناريو أبسط وأسرع، لكنه أقل دقة، لأن مكان الضربة وعمقها لا يمكن التحكم فيهما جيدًا.
سيناريو مواجهة كويكب ضخم
أما إذا توفر وقت أطول، فتقترح الدراسة سيناريو أكثر فاعلية يقوم على إرسال مركبة ترافق الكويكب وتدرسه أولًا لاختيار أفضل نقطة للهجوم، بعد ذلك يُرسل جسم اصطدامي يقوم بعمل "المثقاب"، فيضرب سطح الكويكب ويفتح حفرة في الموضع المختار، وقد تتكرر الضربة في النقطة نفسها لتعميقها، ثم تُدخَل قنبلة نووية إلى الحفرة وتُفجَّر داخل الجسم الصخري.















