facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

من السكري إلى السرطان.. كيف تحاصر أزمة الدواء مرضى الضفة الغربية؟

من السكري إلى السرطان.. كيف تحاصر أزمة الدواء مرضى الضفة الغربية؟
القبة نيوز- في شوارع رام الله المزدحمة، حيث تبدو الحياة مستمرة بين حركة الناس والأسواق والمحال، يعيش آلاف الفلسطينيين معركة صامتة لا ترى في العيون بسهولة؛ معركة البحث عن دواء قد يعني غيابه تدهور صحتهم، وربما تهديد حياتهم.

"عندما يصبح الدواء رفاهية، للأسف يصبح المرض حكما بالإعدام".. بهذه العبارة، اختصر محمود حربيات في تقرير أعده لـ "+ AJ" من الضفة الغربية الأزمة التي يعيشها مرضى الضفة، حيث لا يكفي أن يحمل المريض بطاقة تأمين صحي، لأن المشكلة الحقيقية تبدأ عندما يصل إلى المستشفى ولا يجد الدواء الذي يحتاجه.

نصف الفلسطينيين تقريبا ممن لديهم تأمين صحي لا يستطيعون الاستفادة منه بسبب نقص الأدوية، ليجد المريض نفسه أمام خيارين قاسيين: الانتظار أو البحث عن المال لشراء علاجه من خارج النظام الصحي.

أحد المواطنين، وهو يجلس على كرسي متحرك، يصف حاله قائلا: "أفوض أمري إلى الله رب العالمين، لا يوجد نفع من نظام الضمان الصحي"، في إشارة إلى معاناته من تأمين لا يوفر له الدواء الذي يحتاجه.

وتشير المعطيات إلى أن نحو 40% من نفقات المواطن الفلسطيني تذهب لشراء الأدوية، ما يعني أن كثيرا من المرضى يضطرون إلى الاستدانة أو بيع ممتلكاتهم للحصول على علاجهم، في وقت أصبحت فيه أمراض مزمنة مثل السكري والضغط وغيرها مرتبطة بسؤال واحد: أين الدواء؟

في المستشفيات، تتكرر المعاناة يوميا. أحد المرضى يقول إنه يتناول ستة أنواع من الأدوية بسبب إصابته بجلطات، لكنه لا يجدها كاملة بشكل منتظم، مضيفا: "أحيانا نجد معظم الدواء، وأحيانا يكون هناك نقص في نوع أو نوعين، ومن النادر أن تجده كاملا".
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير