facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

من بناء العضلات إلى مكافحة السرطان.. كيف يمكن للتمارين أن تغيّر مفهوم الصحة؟

من بناء العضلات إلى مكافحة السرطان.. كيف يمكن للتمارين أن تغيّر مفهوم الصحة؟
القبة نيوز -لندن - يسلّط باحثون وأطباء الضوء على الدور المتنامي للتمارين الرياضية في تحسين صحة الإنسان، ليس فقط في بناء العضلات واللياقة البدنية، بل أيضاً في دعم الوقاية من الأمراض المزمنة، بما في ذلك بعض أنواع السرطان، في تحول يعيد تعريف العلاقة بين النشاط البدني والصحة العامة.

وتشير دراسات طبية إلى أن ممارسة الرياضة بانتظام، خصوصاً تمارين القوة وبناء العضلات، تسهم في تحسين الكتلة العضلية ودعم وظائف الجسم الحيوية، إلى جانب تعزيز المناعة وتحسين الاستجابة الجسدية للعلاجات المختلفة لدى مرضى السرطان.

كما توضح جمعيات طبية أوروبية أن النشاط البدني يساعد في تقليل الشعور بالإجهاد وتحسين الحالة النفسية لمرضى السرطان، إضافة إلى دعم صحة القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي، ما يجعل التمارين جزءاً مهماً من خطط العلاج المساندة في بعض الحالات.

وفي المقابل، يحذر خبراء من الإفراط في استخدام المكملات الغذائية أو اللجوء السريع إلى برامج تضخيم العضلات دون إشراف طبي، إذ قد ترتبط بعض الممارسات غير الصحية بمخاطر جانبية على المدى الطويل، ما يستدعي التوازن بين التدريب والتغذية السليمة.

ويرى مختصون أن الدمج بين النشاط البدني المعتدل والتغذية المتوازنة قد يشكل أحد أهم عناصر الوقاية وتعزيز جودة الحياة، في ظل تزايد الاهتمام العالمي بأسلوب الحياة الصحي كخط دفاع أول ضد الأمراض المزمنة.

ويؤكد الباحثون أن فهم العلاقة بين العضلات والصحة المناعية والسرطان ما زال في تطور مستمر، لكنه يفتح الباب أمام مقاربات جديدة تجعل من الرياضة أداة وقائية وعلاجية في آن واحد. 
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير